يرى محللون وقانونيون فلسطينيون أن الاعترافات التي أدلى بها القيادي في التنظيم السري بتمويل قطر للتنظيم على مدار السنوات الماضية، تعد بمثابة أدلة دامغة ترقى الى إدانة قطر بالضلوع في أعمال إرهابية.وقال المحلل السياسي كمال الرواغ، إن اعتراف احد أفراد خلية التنظيم السري للإخوان هو دليل على احتواء قطر للإرهاب، ومن الطبيعي أن يكون الإرهاب في المنطقة العربية منوطاً بقطر وتمويلها لهم، ودفعها لتخريب المنطقة العربية.
مفاجآت مقبلة
وأكد أن الأيام المقبلة حبلى بالمفاجآت التي ستكشف دور قطر غير الوطني في تدمير الأمة العربية واللعب على التناقضات المختلفة فيها، بناء على حساباتها الخاصة، التي تستخدمها لتقسيم الوطن العربي وإحداث الفوضى في الدول العربية، معتبراً ذلك جريمة ولا بد من معاقبة قطر عليها، ومعاقبة كل من يقدم الأموال العربية لمثل هذه الجماعات.
جرائم إرهابية
من جهته، قال الخبير في القانون الدولي د عبد الكريم شبير، إنه لا يجوز تمويل أي جماعات تستخدم لإدارة تقسيم الوطن العربي وإحداث الفوضى بين الدول العربية، معتبراً ذلك جريمة إرهاب ولا بد من معاقبة كل من يقوم بدعم أو تقديم أموال لهذه الجماعات وقال إن ماقدمه القيادي في التنظيم السري يمكن ان يكون بمثابة أدلة تثبت تورط قطر في جرائم ارهابية.
وفي السياق، قال المحلل السياسي د. إبراهيم أبراش، إن العلاقة بين قطر و«الإخوان» لم تكن خفية على احد، وإن قيادة قطر كانت تعلن ذلك وتستضيف الجماعة الإرهابية، وتسخر قناة الجزيرة لخدمة هذه الجماعات.إلى ذلك، قال المحلل السياسي عبد المجيد سويلم، إن الاتهامات التي سيقت لقطر ليس مجرد اتهامات، بل هي حقائق لأن دول المقاطعة لديها وثائق لا تقبل الشك.