كشفت مواقع روسية، عن توسيع واشنطن لنشاطها العسكري في سوريا، مؤكدة وجود قواعد أميركية سرية في جنوبي سوريا، في وقت أثنى الرئيس الأميركي دونالد ترامب على اجتماعه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، خلال قمة مجموعة العشرين، وعدّه علامة طيبة على أن البلدين يمكنهما العمل معاً كاشفاً عن اتجاه لاقرار وقف شامل لإطلاق النار في سوريا.. بالتزامن، تختتم اليوم في جنيف جولة مباحثات بين النظام ومعارضيه، دونما إحراز تقدم يذكر في الملفات المطروحة.

مفاوضات

وقال الوسيط الأممي ستافان دي ميستورا، إن مفاوضي الحكومة السورية والمعارضة، يمكنهم قريباً إجراء محادثات مباشرة وجهاً لوجه لأول مرة.

ولا يتوقع دي ميستورا أن تتحد الهيئة العليا للمفاوضات السورية المعارضة مع فصيلين معارضين آخرين، هما منصتا موسكو والقاهرة، في وقت مناسب لإجراء محادثات مباشرة مع الحكومة السورية خلال الجولة الحالية.

لكنه رد على سؤال عن إمكانية حدوث ذلك قبل الجولة التالية من المفاوضات في جنيف، المقررة في أغسطس، قائلاً للصحافيين «وربما قبل ذلك أيضاً». وأضاف «لا أتعجل الأمر. لأنني أريد، عندما يحدث ذلك، ألا تكون هناك خلافات، وأن تكون المحادثات حقيقية. نحن ندفع فعلياً إلى حيث تكون هناك نقاط تلاقٍ».

ويرجع بطء وتيرة محادثات جنيف، التي يرى بعض المراقبين أنها مجرد سبيل للإبقاء على باب مفتوح للمحادثات في حال حدوث انفراجة غير متوقعة، بدرجة كبيرة، إلى حقيقة أن دي ميستورا يجتمع مع كل وفد على حدة.

تفاؤل

إلى ذلك، رأى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن اجتماعه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، خلال قمة مجموعة العشرين، كان علامة طيبة، وأظهر أن البلدين يمكنهما العمل معاً بشأن قضايا محل اهتمام منهما، مثل وقف إطلاق النار في سوريا.

وقال ترامب "عبر إجراء حوار استطعنا ان نرسي وقفا لاطلاق النار. سيستمر لبعض الوقت وبصراحة نحن نعمل على وقف ثان لاطلاق النار في منطقة بالغة الصعوبة في سوريا (...) اذا نجحنا في ذلك ستفاجأون بان لا نيران ستطلق في سوريا. وهذا سيكون رائعا". وفي مقابلة مع شبكة «سي. بي. إن،» نقلت رويترز مقتطفات منها: قال ترامب «أعتقد أننا انسجمنا جيداً جداً. نحن قوة نووية هائلة، وهم كذلك أيضاً. ليس من المنطقي ألا تكون بيننا علاقة ما».

توسيع عمليات

في الأثناء، كشفت مواقع روسية إخبارية عن توسع النشاط الأميركي في سوريا، وخاصة في المناطق الجنوبية، مشيرة إلى أن وجود عدة قواعد أميركية وأخرى قيد الإنشاء.