صادقت سلطات الاحتلال على مخططات لبناء 800 وحدة سكنية في مستوطنات القدس المحتلة، في وقت اقتحمت مجموعات من المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحراسة عناصر من شرطة الاحتلال بأعداد كبيرة، رافقتهم وأحاطت بهم خلال تجوالهم في ساحات المسجد المبارك.
وكانت قوات الاحتلال فتحت باب المغاربة قبل الاقتحام، وانتشرت في باحات المسجد الأقصى تمهيداً لتأمين اقتحامات المتدينين الصهاينة له. وفي السياق ذاته، واصلت سلطات الاحتلال منع العديد من المقدسيين والمقدسيات من دخول المسجد الأقصى.
إلى ذلك، ذكرت صحيفة معاريف العبرية أن بلدية القدس صادقت على مخططات لبناء 800 وحدة سكنية في مستوطنات في القدس المحتلة، بينها 276 وحدة سكنية في مستوطنة «بسغات زئيف»، و120 وحدة سكنية في مستوطنة «نافيه يعقوب»، و200 وحدة في مستوطنة «راموت»، و202 وحدة في مستوطنة «غيلو».
وذكرت الصحيفة، أمس، أن بلدية الاحتلال صادقت في المقابل على بناء 71 مسكناً في عرب السواحرة و29 مسكناً في شرفات.
ويعني قرار البلدية أنه سيتم نقل خطط البناء هذه إلى اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء التابعة لوزارة الداخلية الإسرائيلية للمصادقة عليها.
وضع كارثي
من ناحية أخرى، حذرت شركة توزيع الكهرباء في قطاع غزة والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من «تدهور كارثي» بسبب أزمة الكهرباء التي بلغ العجز فيها 85 في المئة، إثر توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع مجدداً عن العمل بسبب نفاد الوقود.
وحذرت شركة توزيع الكهرباء، في بيان، من تفاقم الأزمة الذي يأتي بعد «توقف محطة التوليد عن العمل بسبب عدم توافر الوقود، إضافة إلى تعطل الخطوط المصرية، مما زاد من نسبة العجز الموجود إلى ما يزيد على 85%». وقالت الشركة إن «احتياج قطاع غزة للطاقة الكهربائية وصل إلى 600 ميغاواط، فيما المتوافر حالياً 70 ميغاواط فقط يتم توريدها من الجانب الإسرائيلي».
وأعلنت الحكومة الإسرائيلية، الشهر الماضي، أنها ستخفّض إمدادات الكهرباء إلى القطاع بمعدل 45 دقيقة يومياً. وفي بيان، قال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إنه «يعرب عن قلقه الشديد من تفاقم أزمة الكهرباء في قطاع غزة على نحو غير مسبوق، ويحذّر بشدة من تداعياتها الكارثية على الأوضاع الإنسانية المتدهورة أصلاً». واعتبر المركز أن «انقطاع الكهرباء لمدة تزيد على 20 ساعة يومياً منذ أكثر من 3 شهور حوّل حياة السكان في منازلهم وأماكن عملهم إلى جحيم».
وأضاف أن أزمة الكهرباء أدت إلى «تدهور متسارع في مستوى كل الخدمات الأساسية ، وخاصة الخدمات الصحية، وخدمات صحة البيئة، بما فيها إمدادات مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي». شهد قطاع غزة ثلاث حروب مدمرة بين عامي 2008 و2014 بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية في القطاع المحاصر الذي تسيطر عليه حركة حماس منذ 2007.
اقتحام
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مكتب قناة القدس الفضائية، ومكتباً للخدمات الإعلانية في مدينة الخليل بالضفة الغربية وصادرت محتوياتهما. وقال مدير مكتب قناة القدس الفضائية في الضفة الغربية علاء الريماوي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن قوات الاحتلال اقتحمت مكتب القناة بعد تحطيم الباب الرئيس، وصادرت أجهزة الحواسيب الخاصة بالموظفين.
