قال الرئيس التنفيذي لبنك قطر الوطني إن توسع البنك في آسيا قد يساعده على تجنب آثار المقاطعة التي تفرضها دول عربية عدة على قطر. ويهدف البنك القطري إلى البحث عن ملاذ في آسيا وتخفيض عائداته من السوق المحلي بنسبة 50% بحلول عام 2020، مقابل 63% حالياً، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي علي الكواري في مقابلة مع «بلومبرغ».

وقال الكواري إن البنك سوف يتقدم بطلب لفتح فرع في هونغ كونغ في العام الجاري، وتحويل مكتب التمثيل التابع له في الصين إلى فرع.

وأضاف الكواري: «سوف ندفع أكثر باتجاه آسيا»، مشيراً إلى أن البنك له عمليات في 31 دولة، وأن هذا يساعده في هذه الأزمة. وقالت «بلومبرغ» إن البنوك القطرية تتعرض لضغوط بعد قطع الإمارات والسعودية والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وإغلاق طرق النقل والمنافذ البحرية والأجواء معها الشهر الماضي، كما قطعت البنوك في تلك الدول أيضاً تعاملاتها مع قطر. وتلجأ البنوك القطرية إلى رفع سعر الفائدة على الدولار لزيادة الودائع ورفع مستوى السيولة.