قالت وكالة «أسوشيتد برس» الأميركية إن سلسلة من الانتصارات العسكرية على «الجماعات المتطرفة» على امتداد ساحل ليبيا على البحر المتوسط أجبرت مئات المسلحين، بمَن في ذلك مقاتلو تنظيم «داعش» على السعي للحصول على ملاذ في صحاري ليبيا الشاسعة، التي هي بالفعل موطن «الميليشيات» القادمة من بلدان مجاورة، والعصابات الإجرامية الموجودة على الحدود والمرتزقة.

وأضافت الوكالة، في تقرير، «إن وسط وجنوب لبيبا المهجورين، اللذين يفتقران لوجود القانون يمثلان ملاذًا للمسلحين لإعادة تنظيم أنفسهم، وتجنيد وتدريب آخرين، والتأهب المحتمل للعودة»، معتبرة ذلك مهمًّا بشكل خاص حيث يأتي في وقت لم يفقد فيه تنظيم «القاعدة» معاقله الحضرية في ليبيا فقط، ولكنه يتفكك في سوريا والعراق أيضًا.

وتابعت أنه في المناطق الليبية النائية، بالقرب من الحدود مع مصر والسودان وتشاد والجزائر والنيجر وتونس، تعمل العديد من الجماعات المسلحة بالفعل بحرية، مشيرة إلى أن الأسلحة متاحة بشكل سلس، كما أن الاتجار بالبشر والتهريب عبر الحدود، ولا سيما الوقود، متفشيان ومربحان.وأشارت إلى أن غياب المراقبة المؤثرة على الحدود سمح لجنود الميليشيات الذين يحاربون الحكومتين السودانية والتشادية بإنشاء معسكر داخل ليبيا، إلى جانب ذلك جاء مرتزقة لتأجيرهم من أماكن بعيدة مثل الكاميرون.