أعلن تحالف لقوى موالية لحكومة الوفاق الوطني الليبية أمس، أنّه صد هجوماً شنته مجموعات مسلحة شرقي طرابلس، بعد معارك استمرت ثلاثة أيام. وقالت القوة المشتركة، إنّها بسطت سيطرتها على مدينة القره بولي والمرافق الحيوية ومحطات الوقود والبوابات الرئيسة، بعد عملية الحسم التي قامت بها فجر أمس، بعد أن استنفدت جميع محاولات إبعاد المجموعات المارقة سلمياً.
وأكّد رئيس بلدية القره بولي، حسين أبو غنيمة، انتهاء المعارك، موضحاً أنّ قوة تابعة لحكومة الوفاق، بقيت في القره بولي لتأمينها وفتح الطرق. وتحدث أبو غنيمة عن أضرار مادية فادحة، والعديد من الضحايا من ضمن المدنيين. وأسفرت معارك الأحد والاثنين الماضيين، عن أربعة قتلى على الأقل، بينهم عاملان أجنبيان، وإصابة 21 آخرين، وفق حصيلة لوزارة الصحة.
