أكدت معارضة قطرية أن تنظيم الحمدين أرسل قوات مدربة إلى ليبيا إبان «الثورة»، ولعبت دوراً تآمرياً في اليمن.

وأجرت صحيفة ذي أراب ويكلي، الصادرة من بريطانيا مقابلة مع المعارضة القطرية منى السليطي، شقيقة وزير النقل والمواصلات القطري جاسم السليطي. وأوضحت السليطي للصحيفة أنها غادرت البلاد منذ خمس سنوات مضت.

وقالت إن مشاكلها مع النظام القطري بدأت حين أعلنت أنها وجدت أدلة حول الفساد داخل مجلس التعليم الأعلى. وأضافت أنها بعد انتقادها الحكومة على وسائل التواصل الاجتماعي، حُرِمت من وظيفتها التي شغلتها لمدة 15 عاماً كأستاذة لغة عربية قبل أن تُسجن. وتركت بلادها في نهاية سنة 2012 لتستقرّ في مصر.

وسُجِنت السليطي منذ بدايات سنة 2011 حتى النصف الثاني من السنة التالية.

وخلال سجنها، التقطت صوراً للسجن عبر هاتفها. ولاحقاً، قالت السفارة الأميركية في قطر بأنّ هذا المكان كان هو نفسه الذي استخدمته القاعدة كمقرّ تدريب، على ما أوضحت للصحيفة نفسها.

وعدّدت أمثلة متعددة عن التورط القطري في العمليّات الإرهابيّة داخل العالم العربي.

وأشارت إلى أن قطر «أرسلت إلى ليبيا قوات مدربة خصيصاً لوضع اليد على خط الأنابيب (النفطية) مع تواطؤ ميليشيا محلية تستمرّ قطر بتمويلها وتسليحها حتى اليوم».

ووصفت الدور القطري في النزاع بين السعودية والحوثيين على أنّه «خيانة مطلقة». فهي حاولت استخدام رؤساء القبائل في جيزان جنوب السعودية لإعطاء الدعم المخابراتي واللوجستي للحوثيين في اليمن.