أكد سفير الدولة لدى المملكة الأردنية الهاشمية بلال ربيع بلال البدور أن الأزمة القطرية ليست خليجية قطرية بل عربية قطرية، لأن الدول العربية كافة تأذت من سياسة قطر وإعلامها، مشيراً إلى ما يمكن وصفه بتزوير المصطلحات من خلال استخدام مصطلح الحصار بدلاً من المقاطعة وتحويل الجاني إلى ضحية، بينما قال السفير السعودي الأمير خالد بن فيصل بن تركي آل سعود، خلال اللقاء، أمس، إن الكيل قد طفح مع القطريين. وعقدت جمعية الشؤون الدولية لقاءً حوارياً جمع سفراء كل من الإمارات والـسعـودية ومصر لدى الأردن مع أعضاء الجمعية، للحديث عن الأزمة القطرية.
وأثنى سفير الدولة لدى المملكة الأردنية الهاشمية بلال ربيع بلال البدور على عمق العلاقات الإماراتية الأردنية في المجالات كافة وعلى مختلف المستويات، كما تحدث عن أن الإمارات قدمت نموذجاً عربياً داخلياً في التنمية والتطوير أسعد الأمة العربية، لأنه يسهم في نجاح التجربة العربية، مشيراً إلى أن الأمة بحاجة إلى مشروع نهضوي حضاري يستعاد به مجدها، وعلى كل جزء في الوطن العربي أن يقوم بدوره لإعادة تلك الأمجاد.
وبخصوص الأزمة القطرية، تحدث عن الإعلام الذي يتناول الأزمة، ودعا إلى «وعي الأقلام»، وأن يتناول الكتّاب الأزمة بنوع من المسؤولية والأمانة في الكتابة، وفقاً للمعلومة الصحيحة والقناعة، وأنه تبيّن أن قطر تعمل ضد المصالح العربية والإسلامية وضد الإنسانية، من خلال تبنيها دعم الجماعات الإرهابية.
وقال إن الأزمة هي عربية قطرية وليست خليجية قطرية، لأن الدول العربية كافة تأذت من سياسة قطر وإعلامها، مشيراً إلى ما يمكن وصفه بتزوير المصطلحات، من خلال استخدام مصطلح الحصار بدلاً من المقاطعة وتحويل الجاني إلى ضحية.
من جانبه، قال السفير السعودي الأمير خالد بن فيصل بن تركي آل سعود، خلال اللقاء، أمس، إن الكيل قد طفح مع القطريين، إذ استخدمت الدول المقاطعة كل الوسائل الممكنة والدبلوماسية الناعمة والهدوء لكن دون جدوى، مشيراً إلى إيواء قطر المعارضين والإرهابيين ومن خلالهم تقوم بمحاربة بلدانهم.
كما تحدث عن الازدواجية القطرية في التعامل مع الأطراف والخصوم، ودعم التنظيمات والجماعات المتشددة والإرهابية في المناطق العربية.