كشفت مجلة فورين بوليسي الأميركية، أن قطر أرسلت وفداً إلى الولايات المتحدة لإطلاق حملة حقوق إنسان، بهدف تخفيف المقاطعة المفروضة عليها، لكن المجلة سخرت من تلك المحاولة على أساس أن الدوحة نفسها لا تحترم حقوق الإنسان.
وأفادت المجلة في تقرير نشرته على موقعها، أول من أمس، بأن الحملة تزامنت مع زيارة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون لقطر، ودول خليجية أخرى من أجل إنهاء الأزمة، مشيرة إلى أن الوفد القطري التقى مسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية.
وأشارت إلى أن الوفد من اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في الدوحة أرسل من قبل الحكومة القطرية، واجتمع في اليومين الماضيين مع إيلين جيرماين مديرة قسم الجزيرة العربية في وزارة الخارجية الأميركية.
ونقلت عن رئيس اللجنة علي بن سامح المري، قوله، إنه تم تسليط الضوء على مصالح الولايات المتحدة العسكرية والسياسية والاقتصادية في قطر، في محاولة للعب على ورقة تهديد المصالح الأميركية.
وفي تقريرها بعنوان «قطر تلعب ورقة حقوق الإنسان في واشنطن» قالت المجلة، إن «من غير المتوقع أن تحظى حملة حقوق الإنسان التي أطلقتها قطر بأي اهتمام أميركي، نظراً لسجل قطر في هذه القضايا، والقيود التي تفرضها على حرية التعبير وعلى الأحزاب السياسية والحقوق المشروعة للمرأة، في الوقت الذي تثير منظمات دولية انتقادات مستمرة لقطر في قضايا حقوق الإنسان».
ولفتت المجلة إلى قيام السلطات القطرية باعتقال الشاعر المعروف محمد بن الذيب لانتقاده الأمير، والحكم عليه بالسجن 15 سنة في عام 2011 قبل أن يتم إطلاق سراحه العام الماضي، إضافة إلى طريقة تعامل الحكومة مع العمال الوافدين.