وصف موقع أوروبا الجديدة، رد دولة الإمارات على مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين بالقوي والمعزز بالأدلة، التي تثبت تورط قناة الجزيرة في تعزيز الكراهية الدينية ودعم الإرهاب والإرهابيين. وذكر الموقع في مقال كتبه الصحافي كوستيس جيروبولوس أن وزير الدولة بالخارجية الإماراتي أنور قرقاش انتقد بشدة قناة الجزيرة، قائلاً إن القناة تعزز التمييز وتحرض على الكراهية الدينية. ونشرت الحكومة أيضاً شريط فيديو قوي يعرض حالات من هذا في بث قناة الجزيرة العربية.

وبحسب الموقع أن رسالة قرقاش إلى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين أثبتت أن قناة الجزيرة «عززت العنف، من خلال بث خطب القائد الروحي للإخوان يوسف القرضاوي». وتشير رسالة قرقاش إلى أنه «طوال حرب العراق، قامت الجزيرة مراراً ببث أشرطة فيديو لأسامة بن لادن وسليمان أبو غيث، مبررة للإرهاب وتحرض على العنف ضد القوات الأميركية وقوات التحالف. وعلاوة على ذلك، كانت مقابلة الجزيرة الثانية مع زعيم جبهة النصرة الجولاني مواتية لدرجة أنها وصفت بأنها «غير رسمية» للجماعة. ويأتي الفيديو رداً على شريط فيديو نشرته قناة الجزيرة في 2 يوليو باللغة الإنجليزية، حيث تحمل شظايا بعنوان «الجزيرة» حرية الصحافة. وقال عمر غباش، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى موسكو، إن «مراقبي هذا النزاع ينبغي ألا يخلطوا بين حرية التعبير عن آراء متنوعة في الخطاب المدني مع ما هو في الواقع تعزيز منهجي للإرهاب».

في مقابلة مع صحيفة التايمز، قالت معالي نورة محمد الكعبي، وزيرة دولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي الإماراتية، قالت إنه من الضروري إجراء «تغيير جوهري وإعادة هيكلة» للقناة. ويشمل ذلك استئصال التحريض على الإرهاب، بما في ذلك استضافة الدعاة المتطرفين والقادة المسلحين.