مازالت السياسة القطرية تتخبط، حيث تحاول الدوحة الآن اللعب بورقة حقوق الانسان أمام الغرب للخروج من نفق المقاطعة.

ولكن هذه المحاولات جعلتها موضع سخرية وسائل الإعلام الغربية، وكان آخر هذه المحاولات ارسال وفد حقوقي إلى واشنطن بهدف تخفيف المقاطعة.

مجلة فورين بوليسي الاميركية سخرت من المحاولة على اساس ان الدوحة نفسها لا تحترم حقوق الانسان.

ورأت المجلة ان هذه الحملات لن تحظى بأي اهتمام اميركي نظرا لسجل قطر السيئ في هذا المجال.

نيويورك تايمز  سبق وان سخرت ايضا من هذه المحاولات.

وأشارت الصحيفة الاميركية إلى انه لا يمكن لقطر اللجوء لحقوق الانسان بينما تنتهك حقوق مواطنيها.

وذكرت الصحيفة ان قطر سحبت جنسية  عشيرة كاملة وطردت أفرادهها 5266 شخصا .

وتبقى هذه الحملات مجرد محاولات يائسة تكشف تأثير المقاطعة رغم الانكار والمكابرة .