يعمل حساب مركز صواب على كشف الحقائق السوداء لتنظيم داعش الإرهابي عبر مواقع التواصل الاجتماعي حيث أطلق المركز وسم #خديعة_داعش لفضح التنظيم الذي ادعى سعيه لخلافة مزدهرة لكنها لم تترك خلفها سوى الشتات والدمار.
 
منذ 10 يوليو 2017، نشر مركز صواب حقائق وأرقام ومقاطع فيديو  لشهادات حية لأهالي الرقة الذين حول تنيظم داعش حياتهم إلى كابوس 

ففي أحد الفيديوهات، تكشف سيدة من الرقة الغلاء الفاحش الذي يواجهون يومياً وقيام التعظيم بنهب أموال بيت الزكاة الذي أدعوا إقامته لمساعدة سكان المنطقة.  

وعلى عكس مبادئ التسامح التي يعتنقها الدين الإسلامي، أحرقت داعش الكنائس، وحولتها إلى قواعد عسكرية وسجون للتعذيب وهذا ما كشف عنه الستار  الأرمني سركيس بعد أن عاصر إجرامها.

يذكر أن مركز صواب، هو مركز إماراتي أميركي لمواجهة داعش  وهو مركز اتصالات رقمية جديد في أبوظبي يستخدم شبكات التواصل الاجتماعي للرد على النشاطات الدعائية لتنظيم الدولة المتطرف على الإنترنت.