يعمل حساب مركز صواب على كشف الحقائق السوداء لتنظيم داعش الإرهابي عبر مواقع التواصل الاجتماعي حيث أطلق المركز وسم #خديعة_داعش لفضح التنظيم الذي ادعى سعيه لخلافة مزدهرة لكنها لم تترك خلفها سوى الشتات والدمار.
منذ 10 يوليو 2017، نشر مركز صواب حقائق وأرقام ومقاطع فيديو لشهادات حية لأهالي الرقة الذين حول تنيظم داعش حياتهم إلى كابوس
ففي أحد الفيديوهات، تكشف سيدة من الرقة الغلاء الفاحش الذي يواجهون يومياً وقيام التعظيم بنهب أموال بيت الزكاة الذي أدعوا إقامته لمساعدة سكان المنطقة.
وعلى عكس مبادئ التسامح التي يعتنقها الدين الإسلامي، أحرقت داعش الكنائس، وحولتها إلى قواعد عسكرية وسجون للتعذيب وهذا ما كشف عنه الستار الأرمني سركيس بعد أن عاصر إجرامها.
يذكر أن مركز صواب، هو مركز إماراتي أميركي لمواجهة داعش وهو مركز اتصالات رقمية جديد في أبوظبي يستخدم شبكات التواصل الاجتماعي للرد على النشاطات الدعائية لتنظيم الدولة المتطرف على الإنترنت.
سالي جونز، مجندة في صفوف #داعش انتقلت إلى #الرقة مع ابنها الصغير ويقال انها تريد الآن الخروج بعد هزيمة #داعش #خديعة_داعش pic.twitter.com/13uqIjMj90
— مركز صواب (@sawabcenter) ١٢ يوليو، ٢٠١٧
ملتحقات بداعش ..وعود بالزواج وبناء حياة جديدة لفتيات من جميع الجنسيات ينتهي بهن الأمر إلى إنهاء حياتهن#خديعة_داعش pic.twitter.com/9h7egZt3uq
— مركز صواب (@sawabcenter) ١٢ يوليو، ٢٠١٧
هذه هي #خديعة_داعش
— مركز صواب (@sawabcenter) ١٢ يوليو، ٢٠١٧
بقهر، تروي هذه الأم المكلومة اللحظات الأخيرة بينها وبين ابنها قبل أن يقوم #الدواعش بتصفيته دون أي جرم ارتكبه pic.twitter.com/aZw77ApW8o
بالفيديو..قصة خديجة المنشقة عن داعش في مدينة #الرقة #خديعة_داعش pic.twitter.com/EVitZs1kXp
— مركز صواب (@sawabcenter) ١٢ يوليو، ٢٠١٧
أمثلة من محادثات #الدواعش لبيع #الأطفال عبر تطبيقات الهاتف، مثال مخزٍ لـ #خديعة_داعش التي تُكشف يومًا بعد يوم@akhbar pic.twitter.com/aTOlbwV1gT
— مركز صواب (@sawabcenter) ١٢ يوليو، ٢٠١٧
لم يكتفوا بحرمان الأهالي من مظاهر الحياة وإغراقهم في #الفقر، بل فرضوا الجزية على من يحاول أن يستمر في تجارته
— مركز صواب (@sawabcenter) ١١ يوليو، ٢٠١٧
يروي أهالي #سرت #خديعة_داعش pic.twitter.com/AzSd9Y2Xo3
