أعلنت كتيبة ثوار طرابلس سيطرة القوة المشتركة التابعة لحكومة الوفاق الوطني المدعومة دولياً على القره بوللي شرق طرابلس والمناطق الحيوية بالمنطقة، بعد اشتباكات مع مجموعات مسلحة تابعة لحكومة الإنقاذ الوطني المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته.

وقالت الكتيبة، عبر صفحتها على موقع «فيسبوك»، أمس، إن القوة المشتركة تبسط سيطرتها على مدينة القره بوللي بعد عملية الحسم التي قامت بها، بعد أن استنفدت جميع محاولات إبعاد المجموعات المارقة سلمياً.

وأفاد مصدر طبي في طرابلس، نقلاً عن تقارير وردت إليه من مستشفى القره بوللي العام، بأنّ حصيلة الاشتباكات على مدار ثلاثة أيام ارتفعت إلى تسعة قتلى و28 جريحاً، وفق موقع «بوابة إفريقيا الإخبارية».

وأفادت وزارة الصحة التابعة لحكومة الوفاق الليبية، أمس، بمقتل أربعة أشخاص وإصابة 21 آخرين من جراء الاشتباكات.

وقالت الوزارة، على حسابها بموقع «فيسبوك»، إن اثنين من ضحايا الاشتباكات هم من العمالة الوافدة إلى ليبيا قُتلا الأحد، مؤكدةً استمرار الاشتباكات في المنطقة.

وأفاد شهود عيان بأنّ القوات الموالية لحكومة الوفاق تجمعت بدورها شرقي القره بوللي لصد هجوم خصومهم، مضيفين أنّ عشرات الدبابات والشاحنات الخفيفة المجهزة بمدافع مضادة للطائرات اتجهت من طرابلس إلى القره بوللي.