قُتل مجندان وأصيب 10 آخرون في انفجار عبوة ناسفة في مدرعة شرطة بالقرب من حي الصفا جنوبي العريش، الواقعة بشمال شرقي مصر، الليلة قبل الماضية.
وصرح مصدر أمنى مسؤول بأنه انفجرت عبوة ناسفة في مدرعة شرطة أثناء تمشيطها حي الصفا جنوب العريش «مما أدى إلى استشهاد مجندين وإصابة 10 آخرين، وتم نقل المجندين إلى مستشفى العريش العسكري، وقد قامت الشرطة بإغلاق المنطقة بحثاً عن واضعي العبوة الناسفة».
ويأتي هذا الاعتداء في وقت تزداد التساؤلات بشأن العمليات الإرهابية خاصة بعد هجوم رفح الأخير الذي حصد العديد من الشهداء والجرحى في صفوف القوات المصرية، حيث جاءت هذه العملية في خضم حملة عربية جادة لإيقاف دعم وتمويل الجماعات الإرهابية، وعلى رأسها «الإخوان».
وتساءل الدبلوماسي المصري السابق السفير إسماعيل أبوزيد، في منشور له على «فيسبوك»: «نسأل لماذا بدأت العمليات الإرهابية هذا الأسبوع بهذه الكثافة في سيناء، وفي مناطق متفرقة من العاصمة بالتزامن؟».
وتابع: «لماذا أصر ما يسمى بتنظيم داعش والذين دفعوه على القيام بعملية انتحارية لفرض سيطرته وتثبيت أقدامه، وهم جميعاً يعلمون أن نجاحهم أمام الجيش المصري مستحيل؟».
وقال أبو زيد إن «كل الذين وضعوا خططهم لتفكيك الدولة المصرية بتقنية التآكل الذاتي كانوا يراهنون على الدول الحاضنة للإرهاب في المنطقة، وعلى الخونة وأصحاب المصالح الذين كشفهم وتصدى لهم الشعب، ومن ورائه جيشه وجهازه الأمني».
