قالت نشرة «أخبار الساعة» إن الهجومين الإرهابيين الأخيرين اللذين تعرضت لهما المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية جاءا ليؤكدا من جديد خطورة التهديدات الحقيقية المحدقة بأمن منطقتنا العربية كلها من جهة وصحة المخاوف المتنامية لدى الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب إزاء أمنها وأمان شعوبها.
وتحت عنوان «معاً ضد قوى الظلام» أضافت النشرة أن الدول الأربع ومنذ بدأت مقاطعتها المشروعة لقطر رداً على تعري وجهها الإرهابي من جديد لم تتوقف للحظة عن تحذير المجتمع الدولي من أن يد الإرهاب الممتدة قتلاً وتنكيلاً ورعباً في مشارق المعمورة ومغاربها مستهدفة البشرية جمعاء من دون استثناء لا يمكن التخلص منها وبترها إلا باقتلاع بؤر التطرف من جذورها واستئصال منابع تمويل الإرهاب وتجفيفها أياً كان مصدرها.
أكدت نشرة أخبار الساعة أن الموقف الإماراتي الراسخ في مواجهة الإرهاب أياً كان مصدره هو وليد وعي كبير ليس بالخطر الكبير الذي باتت قوى الشر تمثله فقط، بل ولأن مصلحة دولنا وشعوبنا وأمنها واستقرارها هي خط أحمر لا يمكن السماح لأحد بالتلاعب فيها أيضاً، ولأن الحفاظ على الأمن الوطني والقومي لشعوب هذه المنطقة يفوق أي اعتبارات أو مصالح أو روابط.
وأضافت أنه لا دليل أبلغ على ذلك من الموقف الإماراتي القوي ضد تجاوزات أصحاب القرار القطري الذين سقط القناع عنهم المرة تلو المرة، ونكثوا العهود باستمرار إزاء تخليهم عن دعم الإرهاب وإيواء مرتزقته وتمويلهم.
والأكيد أن الإمارات ومعها دول المقاطعة العربية لا تستهدف عبر مقاطعتها للدوحة شعب قطر الشقيق، بل إنها تريد حمايته كما الشعوب العربية الأخرى من تداعيات تعنت نظام الحكم القطري وإصراره على تسميم الدوحة وتحويلها إلى دوحة للإرهابيين.