حذرت منظمة "مشروع مكافحة التطرف" الأميركية ، شركات داخل الولايات المتحدة وخارجها من التورط في التعامل مع قطر التي ترعى الإرهاب وتموله.
ويقوم مشروع مكافحة التطرف "سي أي بي" بتجميع قاعدة بيانات البحوث الأكثر شمولية في العالم حول الجماعات المتطرفة وشبكات دعمها.
وبعث الرئيس التنفيذي للمنظمة مارك والاس، خطابًا إلى الشركات المعنية قال فيه: "إن لقطر تاريخًا طويلًا في دعم التطرف والإرهاب، والذي يمتد إلى الدعم المالي واللوجستي للجماعات المصنفة إرهابية على الصعيد الدولي، وإيواء قادة وممولي الإرهاب".
وحذر الخطاب هذه الشركات من أن التعامل أو الشراكة مع الحكومة القطرية والشركات والهيئات التابعة لها قد يؤدي إلى "تقليص سمعة الشركة وقيمة المساهمين"، فضلًا عن فرض عقوبات مستقبلية على قطر من قبل الوكالات القضائية.
