دعت المملكة العربية السعودية إلى تضافر الجهود الدولية لمكافحة استخدام الإنترنت ووسائل التواصل لأغراض إرهابية أو إجرامية، بما في ذلك التجنيد والدعاية.

وأكدت المملكة العربية السعودية، في كلمة ممثلها أمام قمة العشرين في هامبورغ، ضرورة التصدي للإرهاب في العالم بكافة أشكاله، وإلى العمل لمكافحة استخدام الإنترنت ووسائل التواصل لأغراض إرهابية أو إجرامية، بما في ذلك التجنيد والدعاية.

وتشارك المملكة في أعمال قمة قادة مجموعة العشرين التي تستضيفها مدينة هامبورغ تحت عنوان «نحو بناء عالم متواصل». وأكدت المملكة العربية السعودية أن الإرهاب لا دين له وهو جريمة تستهدف العالم أجمع لا تفرق بين الأديان والأعراق، وأنها تدين الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره إدانة مستمرة وقاطعة أياً كان مرتكبوه، وحيثما ارتكبوه كونه من أشد الأخطار التي تهدد السلم والأمن العالميين.

وشددت المملكة على أن مكافحة الإرهاب والتطرف وتعزيز قيم الاعتدال مسؤولية دولية تتطلب التعاون والتنسيق الفعال بين الدول، مؤكدة ضرورة محاربة ومنع جميع مصادر ووسائل وقنوات تمويل الإرهاب، وضرورة تعزيز المعايير الثنائية والمتعددة الأطراف لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

وكانت وزارة الإعلام السعودية قد كشفت أول من أمس عن 23 ألف حساب على تويتر تستخدمها قطر للإساءة للمملكة العربية السعودية.