ادعى وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن بلاده أدت دور الوساطة في ملفات دولية عدة على مدى 10 سنوات من دون التدخل في شؤون الآخرين.
وزعم الوزير القطري، في كلمة له بمؤسسة «تشاتام هاوس» الدولية البحثية، في لندن أمس، أن الدوحة هي من تتصدى للإرهاب، وهي من تقوم بتنسيق المعلومات مع الحلفاء في الحرب ضد الإرهاب. وفيما يتعلق بالموضوع الإيراني والعلاقة القطرية معها، قال الوزير القطري: «لا بد من وجود علاقة صحية وبناءة مع إيران، وندعو إلى علاقات أقوى معها، ونشدد على أهمية التعايش مع طهران لأن الدولتين تشتركان في حقل للغاز».
من جهته، أعرب وزير الخارجية الألماني زيجمار غابرييل عن عدم توقعه حل الأزمة سريعاً، وأشار إلى أن الوساطة الكويتية حققت الكثير من الأمور. وقال غابرييل، في الكويت، حيث التقى بالأمير صباح الأحمد الجابر ووزير الخارجية صباح خالد الحمد، إنه «متفائل بصورة حذرة إزاء إمكانية وضع هذا النزاع في مساراته الصحيحة خلال الأسابيع المقبلة».
هذا، وأفاد الناطق باسم الأمم المتحدة أن مدير الشؤون السياسية في الأمم المتحدة جيفري فيلتمان موجود في الكويت لإجراء محادثات عن الأزمة. وقال الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك آن فيلتمان، وكيل الأمين العام للشؤون السياسية في الأمم المتحدة، إنه «موجود في الكويت حالياً لمناقشة الأزمة المستمرة في المنطقة، وأزمات أخرى مع مجموعة واسعة من المحاورين».
