أعلنت جمعية المسرحيين الإماراتيين في بيان أمس، تجميد كل أشكال التواصل والتعامل مع الفنانين القطريين والجهات الفنية القطرية، مطالبة الفنانين القطريين التمسك بمسؤولياتهم الأخلاقية.

ودانت الجمعية ما صدر من بعض الفنانين القطريين مؤخّراً، إذ سولت لهم أنفسهم الأمارة بالسوء الاعتداء على دولة الإمارات وشعبها وقادتها ورموزها بألفاظ وإشارات غير لائقة، أرادت النيل من الإمارات ومواقفها الراسخة والثابتة.

وأكد البيان أن «أهل دولة الإمارات أعظم غاياتهم نشر النور وزرع الخير وإرساء السلام في كل أرجاء المعمورة، وأن الإمارات رصعتهم بالمكارم وجنبتهم المثالب، ورفعتهم بالسلام إلى أعلى ما حواه مقام، وزينت جباههم بالهيبة والعزة والشموخ»، مضيفاً: «هي الإمارات نفخر بانتمائنا إليها ولا فخر بعدها ولا كرامة إلا بها، ولأن الإمارات قيادة وحكومة وشعباً، شأنها شأن الدول والأمم من أقصى الأرض إلى أقصاها، تنبذ التطرف والإرهاب وتمقته وتدينه وتحاربه ما استطاعت إلى ذلك سبيلاً، ولأن الفن مشروع إنساني ومنظومة أخلاقية أولاً وقبل كل شيء، أصدرنا بجمعية المسرحيين في الإمارات هذا البيان، إذ لا يمكننا أن نقف متفرجين أو أن نلتزم الصمت تجاه ما صدر من بعض الفنانين القطريين، حينما سولت لهم أنفسهم الأمارة بالسوء الاعتداء على دولة الإمارات وشعبها وقادتها ورموزها بألفاظ وإشارات جارحة صريحة ومضمرة، أرادت النيل من الإمارات ومواقفها الراسخة والثابتة في مناهضة أدعياء الظلام ومن يتبنى توجهاتهم أو يقف وراءها أو يوافقها أو يساندها، حيث قام هؤلاء المغيّبون ببّث تسجيلات بالصوت والصورة ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي محض ادعاءات فارغة وتلفيقات مفبركة وأخبار وأحداث عارية عن الخلق والذوق والصحة، غابت عن صانعيها والمروجين لها الحكمة وفارقها المنطق وجافاها الحياء، متناسين أنهم قبل الطوفان الذي كشف الزيف وفضح المستور وأغرقهم وأغرق قطر في لجج العتمة والفوضى والقطيعة، كانوا ضيوفاً كراماً في كل محفل فني يقام على أرض الإمارات، وأن بعضهم تم تكريمهم في أرقى المحافل الفنية الإماراتية، وحقوقهم مصونة قبل حقوق أهلها، وواجباتنا تجاههم معروفة ومقدرة».

خط أحمر

وشدّد بيان جمعية المسرحيين الإماراتيين على أن دولة الإمارات وقيادتها وحكومتها وفنانيها ومثقفيها ومفكريها وأدباءها وشعراءها وشعبها خط أحمر لا تقبل الإساءة لهم بالقول أو الفعل أو غير ذلك، لا سيما حينما تصدر هذه المهاترات والمغالطات من شخصيات ثقافية وفنية قطرية كنا نكنّ لها كامل المودة والاحترام والتقدير.

وأوضح البيان أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم الحكام، أرست أجواء من التآخي والمحبة بين الشعوب، وسارت على هدي المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، في دروبها نحو الانفتاح على الرأي والرأي الآخر.

ولفت البيان إلى أن قضايا الإرهاب والتطرف والتشدد، نفق تترفع الإمارات عن الدخول فيه، ولا تقف مكتوفة الأيدي في وجه من اختاروا الخراب والدمار والفوضى للعالم، من خلال قيامهم بتمويل المتطرفين والخارجين عن القانون، ومن ثمّ أداروا ظهورهم لأشقائهم مرتمين في أحضان أعداء الأمة والإنسانية.