قتل في ساعة مبكرة من صباح أمس ثلاثة عسكريين مصريين (ضابطان متقاعدان وجندي)، وذلك في هجوم مسلح بمركز العياط (جنوب محافظة الجيزة).
ونفذ الهجوم مجهول يحمل سلاحاً نارياً، أطلق النيران بكثافة شديدة صوب قوات الأمن المتمركزة بأحد الكمائن في العياط، ولاذ بالفرار، ما أسفر عن مقتل ضابطين متقاعدين، هما: العقيد خالد عبد العزيز والنقيب زكريا عبد الفتاح، بالإضافة إلى مقتل الجندي رمضان السيد.
وقالت القوات المسلحة المصرية في بيان لها أمس «تنعي القوات المسلحة ببالغ الحزن والأسى الشهداء الأبرار الذين استشهدوا على أيادي الغدر الإرهابية على إثر قيام فرد إرهابي بإطلاق النيران على محطة تحصيل الرسوم بالعياط التابعة للشركة الوطنية لإنشاء الطرق على الطريق الإقليمي الدولي، مما أسفر عن استشهاد 2 من الضباط المتقاعدين وجندي، وجاري تمشيط المنطقة للبحث عن منفذ الحادث».
وتتولى شركات تابعة للجيش المصري إنشاء العديد من الطرق الجديدة وإدارة محطات تحصيل رسوم العبور عليها.
إلى ذلك، أخلت محكمة مصرية، أمس، سبيل مسؤولين سابقين في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، بينهم رجل الأعمال المصري البارز، أحمد عز، على ذمة قضية متعلقة بفساد مالي، وفق مصدر قضائي.
وقال المصدر ذاته، إن «عز» أمين تنظيم حزب مبارك الذي أطاحت به ثورة يناير 2011، وعمرو عسل، رئيس هيئة التنمية الصناعية السابق (حكومي)، أخليا سبيلهما بكفالة مالية قدرها 250 ألف جنيه مصري ( 14 ألف دولار) لكل منهما، على ذمة القضية المعروفة بـ«تراخيص الحديد».
وأجلت محكمة جنايات القاهرة نظر القضية لجلسة 6 سبتمبر المقبل، وفق المصدر ذاته.
وأوضح المصدر القضائي أن المحكمة قررت أيضا بخلاف الكفالة المالية منع كل من «عز» و«عسل» من السفر خارج البلاد وإدراج اسميهما على قوائم المنع من السفر ومخاطبة اللجنة القومية لبيان سبب عدم إنهاء إجراءات التصالح.
ووفقا للمصدر فإن عز ليس محبوساً على ذمة قضايا أخرى، حيث أخلت محكمة جنايات القاهرة فى 23 مارس الماضي سبيل «عز» و3 آخرين فى القضية الثانية المتهم فيها بالفساد المالي والمعروفة بـ«أسهم الدخيلة» اللتين أقيمتا عقب الإطاحة بنظام مبارك.
