أعلنت القيادة العامة للجيش الوظني الليبي،أمس، تطهير مدينة بنغازي شرقي ليبيا من المتطرفين نهائياً. وبذلك يكون الجيش الوطني قد نجح في إنجاز حملة استمرت ثلاثة أعوام لإعادة السيطرة على المدينة من الجماعات الإرهابية، فيما شهد مطار معيتيقة اشتباكات مسلحة عقب مقتل 5 أشخاص بينهم طفل واحد على الأقل عندما سقطت قذيفة على شاطئ قرب المطار في العاصمة الليبية طرابلس.

وسيطر الجيش على منطقة الصابري، آخر معاقل الإرهابيين ببنغازي، بعد معارك عنيفة. وأعلن مكتب الإعلام التابع للجيش الوطني أن «القوات الليبية تسيطر الآن على منطقة الصابري بالكامل، وبدأت عملية تمشيطها». كما قال مكتب الإعلام إن «العمليات العسكرية انتهت تماما في سوق الحوت ووسط البلاد بالمدينة القديمة لبنغازي بعد تمشيطها من قبل القوات الليبية ودحر الإرهابيين الذين تحصنوا في تلك المنطقة على مدى ثلاث سنوات».

وكان قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، قد أعلن قبل يومين أن قواته تقدمت داخل آخر منطقة يسيطر عليها الإرهابيون بمدينة بنغازي، حيث أزالت الألغام وحواجز الطرق واستهدفت القناصة. وضيقت الخناق على المجموعات الإرهابية على جبهة الصابري وسيطرت على مواقع مهمة.

الى ذلك، سادت حالة من الهلع في مطار معيتيقة في طرابلس، أمس بعد مواجهات مسلحة بين الميليشيات التي تسيطر على العاصمة الليبية هناك.

واندلعت اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين ميليشيا »ثوار طرابلس« الموالية للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني وميليشيا »صلاح البوني« المتمركزة داخل مطار وقاعدة معيتيقة في العاصمة طرابلس، أمس. وجاءت الاشتباكات إثر مقتل 5 مدنيين من عائلتين كانتا في مصيف مقابل المطار بعد سقوط قذيفة «آر بي جي» عليهم أطلقت من داخل مطار معيتيقة.

وذكر شهود عيان من المطار أن حالة من الهلع أصابت المسافرين لقرب الاشتباكات من قاعة المطار الخاصة بالركاب.