أعلن سامح شكري وزير الخارجية المصري، الأربعاء، في بيان الدول الداعية لمكافحة الإرهاب إن موقف الدول الأربع على المبادئ الدولية والمواثيق.
وأضاف أنه "لا يمكننا التسامح مع الدور التخريبي لقطر".وقال شكري إن رد قطر سلبي ويفتقر لأي مضمون.
سامح شكري يتلو البيان المشترك للدول المكافحة للارهابhttps://t.co/J7bDOa4LqN#خيانة_قطر #قطع_العلاقات_مع_قطر#تمويل_قطر_للارهاب#البيان pic.twitter.com/GaSUy3tbqK
— صحيفة البيان (@AlBayanNews) July 5, 2017
وقدمت الدول الأربع "السعودية ومصر والإمارات والبحرين" الشكر لأمير الكويت لجهود الوساطة.
وأعلنت الدول الأربع في البيان الذي تلاه وزير الخارجية المصري، تقديرها لموقف الرئيس ترامب في مكافحة الإرهاب.
عبدالله بن زايد:علينا إخلاء المنطقة من التدمير والإرهابhttps://t.co/J7bDOa4LqN#خيانة_قطر #قطع_العلاقات_مع_قطر#تمويل_قطر_للارهاب pic.twitter.com/7nx52jbL3i
— صحيفة البيان (@AlBayanNews) July 5, 2017
وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد وزير الخارجية والتعاون الدولي إن المنطقة عانت الكثير من الإرهاب، مؤكدا أننا ضيعنا الجهد في محاربة هذا "الوحش المتغول".
وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، إن البيان واضح ولا يعتبر ردا على قطر، والدول الأربعة اتخذت إجراءات تجاه قطر، وكانت اجراءات مؤلمة للجميع ولكن بسبب دعم قطر للارهاب والتطرف، والتحريض ونشر الكراهية ويجب ان يتم ايقاف ذلك.
وأضاف أن مكافحة الإرهاب مطلب من المجتمع الدولى بأكمله وليس الدول المقاطعة فقط، مؤكداً أن المقاطعة ستستمر لحين أن تُعدل قطر من سياساتها الخارجية والإجراءات القادمة ستكون من خلال تشاور مستمر، مضيفاً أن الاجراءات تتماشى مع القانون الدولى.
الجبير:المقاطعة مستمرة إلى حين التزام قطر وسنتخذ خطوات إضافية في الوقت المناسبhttps://t.co/J7bDOa4LqN#قطع_العلاقات_مع_قطر#خيانة_قطر pic.twitter.com/Uv7yI410pJ
— صحيفة البيان (@AlBayanNews) July 5, 2017
وأكد أن هناك تشاورا حول الإجراءات القادمة وسنتخذها في الوقت المناسب. مشيرا إلى أن إيران الراعي الأكبر للإرهاب في العالم فلا عجب أن تتعاون قطر مع إيران.
وقال وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة إن الدول العربية تضررت كثيرا من إرهاب الإخوان وداعميهم. موضحا أن الإخوان استباحوا دماء الشعب المصري ويجب محاسبتهم.
نص البيان
فيما يلي نص وزراء خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية بيانا مشتركا عقب اجتماعهم الذي عقد اليوم في القاهرة..
"اجتمع وزراء خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية في القاهرة يوم 5 يوليو 2017 للتشاور حول الجهود الجارية لوقف دعم دولة قطر للتطرف والإرهاب وتدخلها في الشؤون الداخلية للدول العربية والتهديدات المترتبة على السياسات القطرية للأمن القومي العربي والسلم والأمن الدوليين.
وتم التأكيد على أن موقف الدول الأربع يقوم على أهمية الالتزام بالاتفاقيات والمواثيق والقرارات الدولية والمبادىء والمستقرة في مواثيق الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي واتفاقيات مكافحة الإرهاب الدولي مع التشديد على المبادىء التالية: - الالتزام بمكافحة التطرف والإرهاب بكافة صورهم ومنع تمويلهم أو توفير الملاذات الآمنة.
- إيقاف كافة أعمال التحريض وخطاب الحض على الكراهية أو العنف.
- الالتزام الكامل باتفاق الرياض لعام 2013 والاتفاق التكميلي واليته التنفيذية لعام 2014 في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
- الالتزام بكافة مخرجات القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي عقدت في الرياض في مايو 2017.
- الامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول ودعم الكيانات الخارجة عن القانون.
- مسؤولية كافة دول المجتمع الدولي عن مواجهة كل أشكال التطرف والارهاب بوصفها تمثل تهديدا للسلم والأمن الدوليين.
وأكدت الدول الأربع أن دعم التطرف والإرهاب والتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية ليس قضية تحتمل المساومات والتسويف وأن المطالب التي قدمت لدولة قطر جاءت في إطار ضمان الإلتزام بالمبادىء الستة الموضحة أعلاه وحماية الأمن القومي العربي وحفظ السلم والأمن الدوليين ومكافحة التطرف والإرهاب وتوفير الظروف الملائمة للتوصل لتسوية سياسية لأزمات المنطقة والتي لم يعد ممكنا التسامح مع الدور التخريبي الذي تقوم به دولة قطر فيها.
وشددت الدول على أن التدابير المتخذة والمستمرة من قبلها هي نتيجة لمخالفة دولة قطر لالتزامتها بموجب القانون الدولي وتدخلاتها المستمرة في شؤون الدول العربية ودعمها للتطرف والارهاب وما ترتب على ذلك من تهديدات لأمن المنطقة.
وتقدمت الدول الأربع بجزيل الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة على مساعيه وجهوده لحل الأزمة مع دولة قطر.
وأعربت عن الأسف لما أظهره الرد السلبي الوارد من دولة قطر من تهاون وعدم جدية في التعاطي مع جذور المشكلة وإعادة النظر في السياسات والممارسات بما يعكس عدم استيعاب لحجم وخطورة الموقف.
وأكدت الدول الأربع حرصها الكامل على أهمية العلاقة بين الشعوب العربية والتقدير العميق للشعب القطري الشقيق .. معربة عن الأمل في أن تتغلب الحكمة وتتخذ دولة قطر القرار الصائب.
وشددت الدول الأربع على أن الوقت قد حان ليتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته لوضع نهاية لدعم التطرف والإرهاب أو كشريك في جهود التسوية السلمية للأزمات السياسية في المنطقة.
وفي هذا السياق .. أعربت الدول الأربع عن تقديرها للموقف الحاسم الذي اتخذه فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ضرورة الإنهاء الفوري لدعم التطرف والأرهاب والقضاء عليه وعدم إمكانية التسامح مع أية انتهاكات من أي طرف في هذا الشأن.
واتفق الوزراء على متابعة الموقف وعقد اجتماعهم القادم في المنامة".
