أثار الرد القطري على المطالب الخليجية والعربية استهجاناً كبيراً في الأوساط الشعبية في منطقة الخليج، إذ استنكر مغردون خليجيون إعلان الدوحة رفضها قبل ساعات من تسليم مبعوث كويتي رد الدول المقاطعة للدوحة، معتبرين ذلك مؤشراً إلى تمسك القيادة القطرية بنهجها الرامي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة، والانحياز لإيران وتركيا ضد دول الجوار.

وقد حظي وسم «#كفى_يا_قطر» تفاعلاً خليجياً وعربياً كبيراً، يعبر عن خيبة الأمل بإصرار قطر على سياسات المراوغة والتسويف، وتجاهل المطالب بوقف دعمها للجماعات الإرهابية والمشبوهة. وأجمع المغردون على أن عقارب الساعة لن ترجع إلى الوراء، فإما عودة ميمونة إلى البيت والخيمة الخليجية، أو العزلة والارتماء في أحضان الإخوان والإيرانيين والأتراك.

«#كفى_يا_قطر»

وتمّ إطلاق وسم «#كفى_يا_قطر» تفاعلاً مع خطاب سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، خلال لقائه وزير الخارجية الألماني، أمس، عندما خاطب قطر ناصحاً: «كفى دعماً للإرهاب وللمحرضين، وكراهية خطاب المحبة والتسامح والتعايش فيما بيننا.. وكفى أن تكون قطر حاضنة لهؤلاء ومفسدة للفرحة والبسمة والاستقرار في المنطقة». ودوّن إبراهيم بهزاد: «بينما المبعوث الكويتي في طريقه إلى قطر يعلن وزير خارجية قطر رفض تنفيذ المطالب، ولم ينتظر حتى معرفة رد الكويت الدولة الوسيطة!».

وأضاف بقوله: «سيادة قطر التي يتم ذكرها كثيراً تُشابه شرعية مرسي والإخوان، فالسيادة المزعومة لا تكون بدعم الإرهاب وتمويله، ولن تجدوها في أحضان الإخوان، ولا بمساعدة إيران لكم، ووجود العسكر التركي على أرضكم!».

وقال جابر عبد الله، في تغريدة له: «نعم كفى فليس هناك خاسر إلا قطر، وستعاني ممن تظنهم حلفاء لها، لأن البيت الخليجي والعربي هو البيت الذي يجب أن تقرر قطر البقاء فيه، فمن يصفقون لقطر حالياً علمانيون وإيرانيون سيضعون قطر غداً تحت المقصلة، عندما يتأكدون أنّها خرجت تماماً من المنظومة الخليجية، فقطر إن لم تعد للبيت الخليجي والبيت العربي، فستكون قد اختارت أن تسكن في بيت العقارب والأفاعي، فالعلمانيون والإيرانيون لن يضعوا قطر في وضعية مساوية لهم، فهي بالنسبة إليهم ورقة يستخدمونها، ويأتي وقت وتحترق فيه».

تعويض متضرّرين

وقال سيف: «جهزوا أنفسكم لدفع تعويضات لجميع دول العالم، التي تضررت بالإرهاب يعني استثماراتكم بالخارج لن تكفي، وستبيعون المزرعة والقرضاوي معها». وقال رايق الرياض: «أهل قطر الشرفاء يدركون خطورة ما تقوم فيه حكومة الإرهاب والإعلام المرتزق الحاقد على دول الخليج»، بينما قال بندر الشلال: «الحرب واضحة، والعدو واحد، والمصير مشترك، وإيران لن ولم ترحم أحداً من العرب.. ألم تعتبروا من الدول العربية التي دخلتها إيران».

وقال خطار: «المعادلة بسيطة إما أن تكون معززاً مكرماً كعربي خليجي أو أن تكون بمستنقع فارسي تركي إخوانجي». ويضيف مغرد: «يبدو أنّ قطر اختارت الأسوأ، ولكنها لا تعلم أن القادم أسوأ، وحينها لا مجال للندم». وذكر مسلم المحرمي: «إيواء الإرهابيين ودعمهم لن يجعل من قطر دولة عظمى، وستدور في مكانها الطبيعي كدولة صغرى وتابعة لأردوغان وإسرائيل وإيران».