أفردت الصحف السعودية مقالات وتحليلات عن تداعيات الرفض القطري لخريطة الحل العربية، وتأكيد الدوحة انحيازها النهائي لطهران واستقواءها بدول أجنبية.

وجاءت افتتاحية صحيفة «الرياض» تحت عنوان «مسلسل السقوط القطري»، أكد فيها أن القرار السياسي والاقتصادي القطري بلغ مستويات لم يعد ممكناً معها تلافي الدخول في مرحلة الانهيار، فتحركات الدوحة خلال الأسابيع الماضية تمثل النموذج السيئ لإدارة الأزمة، وهو ما دفع الأطراف التي كانت مترددة في اتخاذ موقف حازم من السياسة القطرية إلى إعلان غضبها من كذب وتلفيق السلطات الحاكمة في الدوحة عليها وإظهارها بمظهر المنافق.

أزمة أخطر

وكتب حمود أبو طالب في صحيفة «عكاظ» أنه ليس ثمة في الأفق ما يدعو إلى التفاؤل باستجابة قطر للمطالب. فقد مضت الأيام السابقة بترقب شديد، وقلنا إن المؤشرات تؤكد تعمد قطر للدفع بمنطقة الخليج إلى أزمة أخطر من مجرد عزلها بقطع العلاقات معها.

وأضاف في مقالة بعنوان «قطر.. جسر العبور إلى أزمة أخطر» أن الوضع ينبئ بأن ثمة شيئاً خطيراً يلوح في الأفق و أن هذا المشهد الذي سيتأزم كثيراً بانتهاء المهلة يتطلب استراتيجية متقنة ومواقف شجاعة تتفق مع مسؤولية الظرف التاريخي الحساس.

اليوم الأخير

وفي صحيفة «الجزيرة» كتب خالد بن حمد المالك مقالة بعنوان «اليوم الأخير»، قال فيها: «كنا نخاف من أن نصل إلى اليوم الأخير دون بارقة حل يصدر من الدوحة بالإعلان عن قبول شروط وطلبات الدول الأربع، وكان مصدر خوفنا أننا نعلم بأن القرار ليس بيد أمير قطر الشيخ تميم، وأن البلاد مكبلة بقوة خارجية وداخلية تتآمر معاً ضد قطر، وامتداداً ضد دول مجلس التعاون ومصر».