قُتل 18 شخصاً وأصيب 15 آخر في انفجار 3 سيارات ملغومة، استهدفت ساحة التحرير في شرق العاصمة السورية دمشق، وذلك في أول تفجير انتحاري بالعاصمة السورية منذ هجمات انتحارية في مارس الماضي.

وقال ضابط شرطة إن انفجار إحدى السيارات الملغومة الثلاث أدى إلى مقتل 18 شخصاً وإصابة 13. فيما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 21 شخصاً قُتلوا.

وأوضح مسؤولون للتلفزيون الرسمي أن قوات الأمن حالت دون وصول المتشددين إلى مبتغاهم، وهو ما كان سيؤدي إلى سقوط عدد أكبر من القتلى. وأضافوا أن المتشددين أرادوا استهداف مناطق مزدحمة في أول يوم عمل بعد انتهاء عطلة عيد الفطر. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور.

وقال محمد تيناوي، أحد سكان ساحة التحرير: «سمعنا في البداية أصوات إطلاق رصاص عند نحو الساعة السادسة صباحاً، ومن بعدها دوّى تفجير أدى إلى سقوط الزجاج في منازل الحي».

وأشار إلى مشاهدته في المكان متطوعين في الهلال الأحمر يسعفون عسكريين اثنين، فضلاً عن 3 سيارات محترقة بالكامل وأضرار مادية في حاجز أمني.

وبرغم بقائها في منأى عن المعارك العنيفة والمدمرة التي شهدتها مدن سورية كبرى، استُهدفت العاصمة ومحيطها خلال سنوات النزاع الطويلة بعدة تفجيرات دامية أودت بحياة العشرات.

وأظهرت تغطية للتلفزيون من باب توما الحطام وقد تناثر في الطرق، والعديد من العربات المدمرة، وسيارة تحولت إلى كتلة من المعدن الملتوي. كما أظهرت تغطية من موقع آخر ما بدا كأنه أشلاء بشرية وعربات مدمرة أمام مسجد في دوار البيطرة قرب المدينة القديمة.