باتت الموصل على اعتاب التحرير الكامل حيث تمكنت القوات العراقية أمس، من استعادة منطقة «مكاوي» في المدينة القديمة بالجانب الغربي للمدينة، من قبضة تنظيم داعش الإرهابي، في وقت زار رئيس الوزراء حيدر العبادي المنطقة للتحضير لإعلان النصر النهائي.
وقال قائد الحملة العسكرية بالجيش العراقي لاستعادة الموصل، الفريق الركن عبد الأمير يارالله، في بيان، إن «قوات مكافحة الإرهاب (التابعة للجيش) تمكنت من تحرير منطقة مكاوي في المدينة القديمة في الجانب الغربي لمدينة الموصل»، فيما تم العثور على 32.5 طنا من مادة نترات الأمونيوم التي يستخدمها التنظيم في التفجيرات.
وقال بيان للجيش أن قوات الشرطة الاتحادية عثرت على 1.5 طن من نترات الأمونيوم في المحور الجنوبي من المدينة، و31 طناً في الساحل الأيمن الذي أوشك على التحرر بالكامل من قبضة «داعش» الإرهابي. كما تمكنت قوات الشرطة الاتحادية، من تحرير 21220 مدنيا ً كانوا مرتهنين لدى «داعش» الإرهابي في الموصل، كما عثرت القوات على مقبرتين جماعيتين في المحور الجنوبي من العمليات.
اجتماع وزاري
في الأثناء، ترأس رئيس الوزراء العراقي، القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، اجتماع المجلس الوزاري للأمن الوطني لمناقشة تطورات العمليات العسكرية لتحرير الموصل. وذكر مصدر وزاري أن العبادي سيزور الموصل اليوم أو غدا لإعلان النصر النهائي.
من جهته، كشف قائد الشرطة الاتحادية، الفريق رائد شاكر جودت، عن أن تدريبات وتحضيرات تجري حاليا ً في الموصل، لقوات الشرطة الاتحادية، مع قرب حسمها وتحرير قاطعها في المدينة القديمة. وأضاف جودت، هناك عمليات تطهير مستمرة تقوم بها قوات الشرطة الاتحادية في قاطعها في المدينة القديمة، منوهاً بأن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، سيعلن النصر قريباً.
50 جلدة
إلى ذلك، أفاد صدر محلي في محافظة نينوى، بأن «داعش» نشر بياناً مقتضباً في أرجاء مدينة تلعفر غرب الموصل، حدد فيه عقوبة 50 جلدة لمن يتحدث عن موت زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، وذلك بعد جدل واسع انتشر عقب خطبة لأحد المقربين منه أخيراً.
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف اسمه، إن «خطبة أبو قتيبة، وهو أحد المقربين جداً من البغدادي، الجمعة، في أحد مساجد تلعفر لمحت بشكل واضح لمقتل البغدادي، ما أثار جدلاً واسعاً». ولفت إلى أن «لجوء داعش للعقوبة تأتي تحسباً من حصول انشقاقات أو انهيارات في صفوفه أو الاقتتال الداخلي للاستحواذ على المناصب نظراً لوجود إشكالات وخلافات واسعة في هذا الإطار».
