انقضت الأيام العشرة الممنوحة لقطر أمس دون الاستجابة للمطالب الـ13 التي قدمتها الدول الأربع، حيث لجأت الدوحة للمناورة بإعلانها أنها ستقدم ردها اليوم في «الوقت بدل الضائع». وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن وزير خارجية قطر سيسلم رسمياً أمير الكويت اليوم رد بلاده على المطالب من دون أن توضح ماهية الرد وسط تذمر شعبي قطري من سياسات التأزيم التي يقودها فريق تميم بن حمد واتجاهه إلى الارتماء في أحضان إيران والاستمرار في سياسته بتحويل الدوحة إلى عاصمة لإدارة الإرهاب العالمي.

وأفادت مصادر دبلوماسية أن وزراء خارجية السعودية والإمارات والبحرين ومصر يجتمعون في القاهرة الأربعاء لبحث الخطوة التالية في التعامل مع قطر.


وشدد وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، خلال اتصال هاتفي تلقاه من نظيره الأميركي ريكس تيلرسون، على أهمية التزام قطر بتعهداتها وبطلبات الدول المقاطعة لها. وشدد الشيخ خالد بن أحمد على أهمية التزام دولة قطر بتعهداتها السابقة وبالمطالب التي قدمتها الدول المقاطعة لها، وذلك لتحقيق ما يصبو إليه الجميع من استقرار لدول وشعوب المنطق، والقضاء على الإرهاب ومن يدعمه ويموله، والمضي قدماً في عملية التنمية والتقدم.


وفي واشنطن، أكد مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، عبد الله بن يحيى المعلمي، أن قطر تصر على زعزعة أمن المملكة ودول المنطقة ودعم الإرهاب الذي هدد العالم بأسره إضافة إلى شراكتها مع إيران في توجهها الذي لم يتوقف عن إيجاد الفوضى العارمة في دول المنطقة. وشدد على أن بلاده و دولة الإمارات ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية اتخذت قراراً سيادياً في مقاطعة قطر وذلك حفاظاً على ضبط الأمن في المنطقة والضغط على الدوحة لوقف دعم الإرهاب، مشيراً إلى أن قطر اختارت أن تكون إيران حليفاً لها واستمرت 20 عاماً في دعم الجماعات الإرهابية مع علمها بما يكيدونه ضد دول المنطقة.