انسحب تنظيم داعش بالكامل أمس من محافظة حلب في شمال سوريا مع تقدم قوات النظام في المنطقة الواقعة في جنوب شرق المحافظة، بينما أكدت بريطانيا مسؤولية النظام السوري عن استخدام أسلحة كيمياوية في مجزرة خان شيخون في إدلب في إبريل الماضي.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن «انسحب تنظيم داعش من 17 قرية وبلدة في جنوب شرق حلب، ليصبح بذلك خارج المحافظة بعد أربعة أعوام على تواجده فيها».
وجاء انسحاب المتشددين وفق المرصد، بعد تقدم قوات النظام السوري مساء الخميس على جبهتين من جهة حماة (وسط) والرقة (شمال) والتقائها على طريق استراتيجي يربط المحافظتين مروراً عبر حلب.
واكد مصدر عسكري سوري في ريف حلب أن «تنظيم داعش انسحب من ريف حلب باتجاه أرياف حماة والرقة» لافتا إلى أن «العملية العسكرية مستمرة والجيش السوري يعمل على تنظيف الأمتار الأخيرة».
على صعيد آخر، أعلن مسؤول كبير في وحدات حماية الشعب الكردية السورية في بيان إنها تهدف إلى تحرير منطقة بين أعزاز وجرابلس في شمال سوريا يسيطر عليها مقاتلون من المعارضة المسلحة تدعمهم تركيا.
ولم يقدم القيادي سيبان حمو جدولاً زمنياً أو تفاصيل خطط للسيطرة على المنطقة الخاضعة لسيطرة مقاتلين من المعارضة تدعمهم تركيا منذ الخريف الماضي بعد أن طردوا تنظيم داعش منها. وقال حمو إنه يعتبر تركيا قوة احتلال هناك.
في الأثناء،شن تنظيم داعش هجوماً مضاداً عنيفاً ضد قوات سوريا الديمقراطية في الرقة لكن الروايات اختلفت عن نجاحها في استعادة السيطرة على أراض.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن تنظيم داعش استعاد السيطرة على أغلب حي الصناعة لكن قوات سوريا الديمقراطية نفت ذلك وقالت إن القتال محصور على أطراف تلك المنطقة وإنها تمكنت من صد الهجوم. على صعيد آخر، أعلن الجيش الإسرائيلي أن طائراته قصفت أمس موقعا للجيش السوري بعد ساعات من سقوط صاروخ أطلق من سوريا وسقط في مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل.
وأضاف في بيان «رداً على صاروخ أطلق في وقت سابق على إسرائيل من سوريا، استهدفت طائرة للجيش موقعا للجيش السوري انطلق منه» الصاروخ.
وهي المرة الرابعة خلال أسبوع التي تسقط فيها صواريخ وقذائف في مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل التي ترد في كل مرة مستهدفة مواقع للجيش السوري.
وفي ملف مجزرة خان شيخون، أعلن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الجمعة أنه «لا شك على الإطلاق» في أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد مسؤول عن استخدام أسلحة كيمياوية في هجوم خان شيخون في إدلب بسوريا في أبريل الماضي. فيما شككت موسكو في مصداقية التقرير.
ونقل تقرير أعده فريق تقصي حقائق عن منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية قولها إن غاز الأعصاب المحظور والمعروف باسم السارين استخدم في هجوم بشمال سوريا أسفر عن مقتل العشرات.
اتصال هاتفي
قال الكرملين في بيان إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحث مع نظيره التركي رجب طيب اردوغان أزمة سوريا في اتصال هاتفي. إلى ذلك، أعلنت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين أن نصف مليون نازح سوري تقريبا عادوا إلى ديارهم هذا العام بينهم 440 ألفاً من الداخل بينما عاد أكثر من 31 ألفاً من دول الجوار.
