وقعت الجزيرة في فضيحة كبرى جديدة وكشفت مصادر أن منظمة «منظمة سام للحقوق والحريات» التي اعتمدت عليها قناة الجزيرة القطرية في فرية «السجون اليمنية»، هي منظمة وهمية غير مسجلة في جنيف كما ادعت القناة، وأن المنظمة الوهمية لا تمتلك مقراً رسمياً لها على الأراضي السويسرية على الإطلاق، وأن العنوان المطروح للمؤسسة منتحل بشكل غير قانوني وأنه لأحد المطاعم التايلندية المعروفة هناك واسمه «Thai Phuket».

وعضدت فضيحة «منظمة سام» والتي ينشط باسمها الصحافي اليمني نبيل البيضاني، أحد أبرز نشطاء حزب الإصلاح التابع لتنظيم الإخوان، أن الجزيرة قناة غير مهنية وتلفق الأخبار ومصادرها.

ويرتبط البيضاني بصلة مباشرة بقيادات إخوانية قطرية تموله شخصيا بهدف الإساءة لجهود التحالف العربي في اليمن والأجهزة الأمنية في اليمن، وهاجر إلى السويد مدعيا انه معارض وان حياته معرضة للخطر، فمنح حق اللجوء السياسي عبر كذبة، وأسس البيضاني بأموال قطرية «منظمة سام للحقوق» الوهمية.

ويحاول البيضاني كنوع من التمويه، وهو الحاضر في كل الموائد القطرية في العواصم الغربية، إخفاء علاقته بقطر غير أن كل شيء مكشوف في عصر الأنترنت وتداول المعلومات، فافتضحت العلاقة بين الدوحة والبيضاني من خلال مجموعة الصور المتداولة على الشبكة العنكبوتية والتي تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن «سام» صنيعة قطرية بامتياز أرادت من خلالها التشويش على مواقف دول التحالف العربي.

والبيضاني لا يخفي ولا يتنكر لعلاقته بتنظيم الإخوان، فكتب في لحظات صفاء عدة تدوينات تؤيد الإخوان وتمجد زعماءهم، كما لا يخفي الرجل عداءه لمصر. البيضاني المتاجر بمعاناة اليمنيين، وقع ومنظمته المأجورة في فضيحة جعلته موضع سخرية وتندر وسط أهله وزملائه من اليمن، عندما ادعى بوجود سجون سرية تديرها الإمارات في اليمن، فهاجموه وسخروا منه، ليفتضح أمره بأن منظمته التي يعمل تحت ستارها وهمية وغير مسجلة.