صدمة تحيق بالأوساط الأكاديمية بعد ترقية جامعة «جورج تاون» بقطر أستاذاً جامعياً يعرف بتأييده لـ«حزب الله» المصنفة أميركياً كونها جماعة إرهابية، وذلك في أحد المناصب الأكاديمية الجديدة، ليصبح بذلك أحمد دلال، عميد جامعة جورج تاون، ويباشر مهام منصبه بتاريخ 1 سبتمبر المقبل.
سبق لدلال شغل منصب رئيس قسم الدراسات الإسلامية بحرم الجامعة الرئيسي بواشنطن، وهو قسم يعرف بتعاطفه مع المتشددين. ومثل الكثير من زملائه في الأوساط الأكاديمية، يحمل دلال بعض المعتقدات الهامشية، فأولاً وقبل كل شيء، هو مؤيد علني وصريح للجماعة الإرهابية «حزب الله»، كما وقع على عريضة خلال عام 2006، يعلن فيها «دعمه الواعي للمقاومة الوطنية اللبنانية في حربها ضد إسرائيل»، واصفاً في بيانه الحملة القتالية للحزب كـ«عملية بطولية».
وفى عام 2014 أعلن عميد جامعة جورجتاون المرتقب في قطر، دعمه مجموعة أعربت دعمها لحركة حماس المصنفة على لائحة الإرهاب الأميركية، كما عمل كونه شاهداً خبيراً لعبد الجابر حمدان، وهو رجل مكلف بتحويل الأموال لـ«حماس» من خلال مؤسسة الأرض المقدسة، ولاحقاً تم الأمر بترحيل حمدان بعد ثبوت تورطه في طلب تمويل الحركة الفلسطينية.
وبحسب موقع «كونزيرفاتيف ريفيو»، فإنه قبل ذلك بعشرة أعوام، أي في عام 2004، وقع دلال عريضة تدعو جامعة بارزة تتيح السماح لطارق رمضان، المرتبط بجماعة الإخوان المسلمين، بالتدريس هناك. وقد وردت أنباء، مؤخراً، عن ظهور رمضان مجدداً للعيان، بعد أن رُصد في مقطع فيديو يدعو، وبشكل علني، لتشويه الإناث.