أكد قائد قوات مكافحة الإرهاب العراقية عبدالغني الأسدي أمس أن النصر النهائي على تنظيم داعش في الموصل سيعلن في الأيام المقبلة.
وقال الأسدي من داخل المدينة القديمة في غرب الموصل، إن «المتبقي من عناصر داعش بين 200 إلى 300 مقاتل، غالبيتهم من الأجانب. في الأيام المقبلة سنعلن النصر النهائي على داعش».
وفي السياق ذاته أكد التحالف الدولي لمحاربة «داعش»، أن معركة الموصل قاربت على الانتهاء، لكن المعركة النهائية ضد التنظيم لا يزال أمامها الكثير، فيما اعتبر الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، تحرير الموصل، إنجازاً مهماً بالنسبة لشعب الموصل.
لافتاً إلى أن الهدف الرئيسي حالياً هو تقديم المساعدات الإنسانية. وفي موجز صحافي، عقده من بغداد، عبر دائرة تلفزيونية خاصة، قال الناطق باسم التحالف، رايان ديلون، إن «داعش لا يزال يحافظ على معاقل أخرى له في العراق».
وأضاف أن تحديد الهدف الثاني في الحرب ضد داعش قرار عائد للحكومة العراقية، سواء كان ذلك تلعفر (نينوى) أو الحويجة (كركوك) أو القائم (الأنبار).
ورأى ديلون أن ما تسمى عاصمة الخلافة (الرقة في سوريا) تنهار من الداخل والخارج، مع استمرار خسارة داعش لأراضيه وانهيار معنوياته». وأشار العقيد الأميركي إلى تناقص أعداد المقاتلين الأجانب، المتدفقين إلى العراق وسوريا، من مئات الأشخاص أسبوعياً إلى ما لا يزيد عن مجموعات صغيرة منهم شهرياً. وأوضح أن قوات التحالف دربت 20 ألف مقاتل من قوات البيشمركة، إضافة إلى 106 آلاف من مختلف تشكيلات القوات الأمنية العراقية.
