رغم مرور ثلاث سنوات على اتفاقية الرياض في 2014، إلا أن قطر فشلت في الاستفادة من التجارب التي مرت بها، لتقع مرة أخرى في ذات الأخطاء.

ويرى الكثير من السياسيين ان قطر لا تزال تمارس سياسة الهروب إلى الامام، حيث الاساءة للأشقاء وتزوير الحقائق و شق الصف العربي.

فالهروب إلى الامام مصطلح يبدو أنه الوصف الادق للسياسة القطرية منذ بدء الأزمة مع دول المقاطعة، التذرع بجهل الدوحة لمطالب المقاطعين وكأنها وليدة اللحظة وليست معروفة وقيد التجاهل القطري منذ سنوات.