حذرت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة من إمكانية اندلاع مواجهات ضارية مع الجيش التركي في شمال غرب سوريا إذا ما هاجم المناطق الخاضعة لسيطرتها، وقالت إن هذه المواجهة قد تقوض الهجوم على تنظيم «داعش» في الرقة، معلنة في الوقت ذاته عن قطعها آخر طريق لخروج عناصر التنظيم من المدينة، وبالتوازي ارتفعت حدة التوتر بين روسيا التي صعدت لهجتها تجاه التهديدات الأميركية بضرب النظام السوري حال استخدامه للسلاح الكيماوي. من ناحيتها كشفت CNN الإخبارية أن ست قواعد أميركية على أهبة الاستعداد لقصف محتمل لقواعد جوية سورية لم تحددها.
وأفادت قناة CNN الإخبارية الأميركية نقلاً عن مصادر لم تكشفها بأن الولايات المتحدة أوعزت لـ 6 قواعد جوية وبحرية بعضها في الشرق الأوسط أن تكون على أهبة الاستعداد لقصف محتمل على سوريا. ووفقاً للقناة، فإن الولايات المتحدة تراقب قاعدة الشعيرات على مدار الساعة.
تهديد
من ناحيتها حذرت قوات «سوريا الديمقراطية» المدعومة من الولايات المتحدة من إمكانية اندلاع مواجهات ضارية مع الجيش التركي في شمال غرب سوريا إذا ما هاجم المناطق الخاضعة لسيطرتها، وقالت إن هذه المواجهة قد تقوض الهجوم على تنظيم «داعش» في الرقة. وقال ناصر حاج منصور مستشار قوات سوريا الديمقراطية لرويترز: إن القوات اتخذت قراراً بمواجهة القوات التركية «إذا هم حاولوا تجاوز الخطوط المعروفة» في المنطقة حول حلب حيث تبادل الطرفان إطلاق النار الأربعاء.
وأضاف «نعم بالتأكيد هناك احتمال كبير بظهور مواجهات مفتوحة وقوية في هذه المنطقة خصوصاً أن قوات سوريا الديمقراطية مجهزة ومحضرة وقررت المواجهة». سيطرة
إلى ذلك قال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن قوات سوريا الديمقراطية سيطرت على المنطقة الواقعة جنوب نهر الفرات لتقطع بذلك آخر طريق كان يمكن لتنظيم داعش الانسحاب منه من مدينة الرقة باتجاه مناطق سيطرته في البادية السورية ومحافظة دير الزورفي شرق البلاد.
وفي سياق ذي صلة اتهمت الأمم المتحدة نظام الأسد بعرقلة إيصال المساعدات الإنسانية، وقال وكيل الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ستيفن أوبراين، إن نظام بشار الأسد يعرقل وصول المساعدات إلى المحتاجين إليها في الأراضي السورية.
فرص
قالت فرنسا إنها ترى فرصة لكسر الجمود في الحرب السورية في ظل تقبل روسيا على ما يبدو لعدم وجود حل عسكري للصراع، وبعد تخلي بعض معارضي الرئيس السوري بشار الأسد عن شروطهم المسبقة. ويحاول وزير الخارجية الفرنسي الجديد جان إيف لو دريان إجراء حوار أوثق مع موسكو، إذ تسعى باريس أيضاً إلى استغلال عدم وجود سياسة أميركية واضحة بشأن سوريا لتمنح لنفسها دوراً أكبر.وقال لو دريان: لا أستطيع أن أذكر أي تفاصيل، لكني أعتقد أن هناك فرصة سانحة في الوقت الحاضر.