اعترضت منظومة الدفاع الجوي الإماراتية العاملة ضمن قوات التحالف العربي لدعم الشرعية صاروخاً بالستياً أطلقته ميليشيا الحوثي وصالح باتجاه مدينة مأرب، فيما سيطرت قوات الجيش على منطقة النصيب الأحمر في مديرية صرواح، وعززت سيطرتها على الطريق المؤدي إلى صنعاء.

وقالت مصادر عسكرية إن منظومة الباتريوت، التابعة للتحالف، اعترضت الصاروخ في سماء مأرب، ودمرته دون أي أضرار جانبية، بالتزامن مع الهزائم المتلاحقة التي تتكبدها ميليشيا الحوثي وصالح في جبهة صرواح غربي المحافظة.

إلى ذلك، سيطرت قوات الجيش المسنودة بالقوات المسلحة الإماراتية العاملة ضمن قوات التحالف العربي على كامل منطقة النصيب الأحمر في مديرية صرواح غربي محافظة مأرب، وأجبرت الميليشيا الانقلابية على الفرار من مواقعها، كما عززت سيطرتها على طريق صنعاء - مأرب في حباب.

وأكدت مصادر عسكرية مصرع القائد الجديد لميليشيات الحوثي في صرواح وعدد من مرافقيه في المواجهات الدائرة مع الجيش، وأوضحت المصادر أن 18 من مسلحي الحوثي قُتلوا في غارتين للتحالف العربي، استهدفتا مواقعهم في أطراف محافظة شبوة، وفق ما أكدته مصادر في المقاومة.

وذكرت المصادر أن مقاتلات التحالف استهدفت دورية عسكرية للحوثيين في غرب مديرية بيحان وتجمعاً للانقلابيين، ما أدى إلى مصرع هذا العدد، وتدمير عدد من العربات، حيث تعد المنطقة مركزاً لقيادة الانقلابيين، ويوجد فيها معسكر ومركز قيادة ومستشفى ميداني.

وفِي جبهة غربي البلاد، ذكرت مصادر عسكرية أن قوات الجيش هاجمت مواقع الميليشيا الانقلابية في وادي حيران بمحافظة حجة، أعقبه معارك ضارية بين قوات الجيش والميليشيا الانقلابية، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن عشرة وإصابة العشرات في صفوف الميليشيا الانقلابية، فيما أصيب ثلاثة أفراد في صفوف قوات الجيش، كما استولت قوات الجيش على كميات كبيرة من الذخائر والأسلحة المتنوعة.

وفي جبهة حرض المجاورة، كثفت قوات الجيش قصفها المدفعي، مستهدفةً مواقع الانقلابيين في مناطق متفرقة، في حين قصفت مقاتلات التحالف مواقع الانقلابيين في مناطق الشعاب وغربي مثلث عاهم بحرض.

إعلان الطوارئ

وفي سياق محاربة وباء الكوليرا، أعلنت السلطات اليمنية حالة الطوارئ في قطاع الصحة في 4 محافظات من البلاد. وأوضح مصدر في مكتب رئيس الوزراء، بحسب وكالة «سبأ» اليمنية للأنباء، أن إعلان حالة الطوارئ في القطاع الصحي في محافظات عدن ولحج وأبين والضالع جاء بعد أن صنّف المختصون في الاجتماع، الذي ترأسه رئيس مجلس الوزراء د. أحمد عبيد بن دغر، الحالة الصحية هناك بأنها «جائحة صحية»، وهي حالة كانت تتطلب الإعلان عنها ومصارحة الشعب والمجتمع الدولي بها.

وأضاف المصدر ذاته أن توصيف «الجائحة الصحية» يعتبر التوصيف الدقيق الذي تم الاتفاق عليه في الاجتماع المكرس لمناقشة الحالة الصحية في المحافظات اليمنية الأربع.

وأفاد المصدر بأن المدير العام لمكتب الصحة في عدن د. عبد الناصر الوالي قدّم، في الاجتماع أمام رئيس الوزراء، جملة من الحقائق، شملت إجمالي حالات الإسهال الشديد والتقيؤ منذ شهرين حتى يوم أمس التي بلغت 7 آلاف و246 حالة، وبلغت الوفيات منها 46 حالة، والإيجابية منها أي المصابة بمرض الكوليرا 19 حالة.

كما ذكر المصدر أن مدير الصحة أكد أن محافظة الضالع تضمنت تسجيل أكثر من 10 آلاف حالة، بينها 50 وفاة على الأقل، ومعظم هذه الحالات ظهر في الأماكن العشوائية التي يزيد سوءها غياب الوعي الصحي العام، ونقص وسائل التوعية، والاحتكاك بين المصابين والمرافقين لهم الذين لا يأخذون ما يكفي من الحذر لتجنب الإصابة.

وأكد المصدر أن إعلان حالة الطوارئ يهدف إلى حماية المواطنين، وتوعيتهم لأخذ حذرهم، ولفت إلى أن جهود وزارة الصحة وقيادات السلطات المحلية ومديري عموم الصحة والعاملين في المستشفيات من الأطباء والكوادر الصحية بالمحافظات الأربع قد حدت من انتشار الأمراض، ولكنها لم تمنعه نظراً إلى ازدياد عدد الحالات بوتيرة سريعة.

وأضاف المصدر أن الإعلان عن حالة الطوارئ في القطاع الصحي ضرورة وطنية لرفع اليقظة ومستوى الاستنفار العام، وللحصول على الدعم والمساعدة من الأدوية، وسيارات الإسعاف، وغيرها، خاصة في ظل انهيار الدولة، وشح الإمكانيات ونقص الكادر المؤهل.

قرارات بإقالات وتعيينات جديدة

أعلن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، مجموعة من القرارات تضمنت تعيين محافظين، لكل من حضرموت وشبوة وسقطرى، كما شملت التعيينات مناصب عسكرية، وفقاً لما ذكرته وكالة سبأ نت.

وتم تعيين اللواء فرج سالمين البحسني محافظاً لحضرموت شرقي اليمن، مع بقائه قائداً للمنطقة العسكرية الثانية التي تتمركز قيادتها في مدينة المكلا.

كما قضت القرارات بتعيين علي بن راشد الحارثي محافظاً لمحافظة شبوة جنوب شرقي اليمن، وأحمد عبدالله علي السقطري محافظاً لمحافظة أرخبيل سقطرى.

وعلى الصعيد العسكري، عين هادي اللواء الركن صالح الزنداني نائباً لرئيس هيئة الأركان العامة، واللواء الركن ناصر عبدالله ناصر رويس رئيساً لهيئة العمليات في القوات المسلحة.