تمكنت الشرعية اليمنية بدعم من القوات الإماراتية العاملة ضمن التحالف العربي من السيطرة على الطريق الثاني الرابط بين محافظة مأرب والعاصمة صنعاء، التي بات طريق تحريرها سالكاً بعد أن باتت قوات الشرعية على بعد 30 كيلومتراً فقط منها.

وأوضحت مصادر يمنية عسكرية، أن أفراد الجيش والمقاومة أحكموا السيطرة على الجهة الشمالية من الخط الأسفلتي الرابط بين «صرواح ـ حريب القراميش - بني حشيش صنعاء». وذكرت المصادر أن القوات اليمنية سيطرت، أمس، على مواقع جديدة في محيط جبل مرثد الاستراتيجي، شمال مديرية صرواح الواقعة على حدود محافظة صنعاء.

وأكدت المصادر أن مدينة صرواح وعدداً من المواقع المهمة للانقلابيين أضحت في مرمى نيران الجيش الذي يركز هجومه على قطع طريق الإمدادات الجبلي الرابط بين منطقة بني حشيش ومواقع الانقلابيين، لأن الطريق الرئيسي سهل الاستهداف للطيران وللمدفعية. وقال الخبير العسكري والاستراتيجي العميد الركن المتقاعد خلفان الكعبي إن سيطرة قوات الشرعية على جبل مرثد واستعادة صرواح تمثلان نقطة انطلاق لقوات الشرعية نحو صنعاء.

وقال إن الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تمكنا من السيطرة على منطقة المخدرة، وأن ما تبقى من صرواح هو الجهة الغربية، حيث إنها تبعد عن صنعاء فقط بـ30 كيلومتراً وبتحريرها فإن الوصول إلى صنعاء سيصبح سهلاً، نظراً للموقع الاستراتيجي لمديرية صرواح.