واصلت قوات الجيش اليمني تقدمها نحو مديريات خولان بمحافظة صنعاء المدخل الثاني للعاصمة في ظل معارك عنيفة مع الانقلابيين في أطراف مديرية صرواح الواقعة على حدود خولان، في خطوة تفتح جبهة قتال جديدة من جهة الشرق إلى جانب جبهة نهم في الشمال الشرقي لصنعاء.
فيما تمكنت القوات السعودية من قتل اكثر من 28 من الانقلابيين الحوثيين وحلفائهم قبالة مركز الخوبة بمنطقة جازان، بينما وجه الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بتقديم 66.7 مليون دولار لمكافحة وباء الكوليرا.
ووفق وزارة الدفاع فإن المعارك العنيفة بين قوات الجيش والميليشيات الانقلابية في صرواح غرب محافظة مأرب تواصلت مع تقدم لقوات الجيش باتجاه محافظة صنعاء بعد أن سيطرت على سبعة مواقع في جبهة المخدرة.
تقدم
وحسب مصادر عسكرية فإن قوات الجيش تتقدم باتجاه مناطق المناقز، وأم صياد، وقرن الصابحية بجبهة المخدرة بعد استعادة قرية الحاني والتباب المطلة عليها، وبئر الأعرج، وصفراء، والمحمل فيما تمكنت الفرق الهندسية من تفكيك مئات الألغام التي زرعتها الميليشيات الانقلابية بالمخدرة بهدف إعاقة تقدم هذه القوات.وفي تعز، حرر الجيش الوطني في عملية عسكرية دخلت يومها الثاني ، منطقة المخدرة ،وتمكن من نقل المعارك الى جبل مرثد الاستراتيجي عقب تحرير أم صياد بالمخدرة.
وقال مصدر بمأرب لـ "البيان" إن الجيش تمكن من تحرير منطقة المخدرة ونقل المعركة الى جبل مرثد المطل على صرواح، وأن مساحة المناطق المحررة تزيد عن عشرة كيلومترات.وأكد سقوط نحو ١٢ قتيلا من المليشيات وجرح اخرين في الهجوم الذي شنه الجيش الوطني لتحرير المنطقة.
وواصلت قوات الجيش اليمني عملياتها القتالية في عدة جبهات ضد الميليشيات الانقلابية مسنودة بغارات لمقاتلات التحالف العربي.
وتركزت المواجهات في الأحياء المحيطة بمدرسة محمد علي عثمان التي تستميت الميليشيات بالدفاع عنها، حيث تتخذ منها مركزا لقيادة عملياتها القتالية في الجبهة الشرقية، تزامن ذلك مع مواجهات مماثلة في عدد من الأحياء المحيطة بالقصر الجمهوري ومعسكر التشريفات.
اشتباكات
أما في الجبهة الغربية فشهدت اشتباكات متقطعة في أكثر من موقع في وادي الضباب وجبل هان. في حين قصفت مقاتلات التحالف العربي مواقع الميليشيات الانقلابية في شرقي مديرية المخا ومفرق مديرية موزع ومنطقة البرح غربي تعز.
وذكرت مصادر عسكرية ان اشتباكات ومواجهات شهدتها المنطقة لعد محاولة مجاميع مسلحة تابعة لمليشيات الحوثي والمخلوع علي صالح ، مهاجمة مواقع حدودية شمال مركز الخوبة والتسلل إلى الأراضي السعودية حيث تمكنت القوات السعودية من صد الهجوم وإفشال محاولات التسلل، وتكبيد المليشيات المهاجمة خسائر كبيرة.
وحسب المصادر شاركت طائرات التحالف ومقاتلات الأباتشي في المواجهات، ما أسفر عن سقوط 28 من عناصر المليشيات بين قتيل وجريح، وتدمير مركز عمليات وتمويل قبالة الخوبة في أراضي يمنية تابعة لمحافظة صعدة.
إغاثة
إلى ذلك،وجه ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بتقديم 66.7 مليون دولار استجابة منه لنداء منظمة الصحة العالمية ونداء منظمة اليونيسيف لمكافحة وباء الكوليرا، ودعم المياه والإصحاح البيئي في اليمن للتخلص من مسببات الكوليرا وفق الآليات المعمول بها في المركز.
