كشفت مصادر محلية في محافظة درعا أن اتفاقاً تمّ بين قيادات أمنية سورية وممثلين عن الفصائل المسلحة في ريف درعا الشمالي برعاية وإشراف روسيا، يقضي بتسوية أوضاع المسلحين وإخراج المعتقلين وإعادة فتح معبر نصيب الحدودي مع الأردن.

وتحدثت المصادر عن البدء بتسوية تمّ الاتفاق عليها الثلاثاء الماضي في إنخل وداعل بريف درعا الشمالي، مشيرة إلى تشكيل لجان مشتركة بين الطرفين لتحديد الفصائل الإرهابية من أجل قتالها بشكل مشترك بإشراف روسي.

وأشارت تقارير إخبارية في بيروت إلى أن الجيش السوري سيتمركز ضمن نقاط محددة على أطراف درعا، إضافة إلى نشر قوات الأمن الداخلي السوري داخل درعا ورفع العلم السوري في كل أحيائها.

في الأثناء، قال ناطق باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن تركيا وروسيا ستكونان في إدلب السورية في إطار مناطق تخفيف التوتر.

وأطلق الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون رسمياً مرحلة جديدة من الواقعية السياسية حيال سوريا من أولوية مكافحة الإرهاب إلى التقارب مع موسكو، منهياً بذلك حقبة من الدبلوماسية طالبت برحيل الرئيس بشار الأسد ووضعت القرار السياسي للنزاع في صلب الملف.