لا تزال وسائل الإعلام القطرية مصممة على الكشف عن «فضيحة» لا وجود لها. ويتعلق الإصرار هنا بإيميلات مسربة جديدة للسفير الإماراتي في واشنطن، يوسف العتيبة.


وتوضح الرسائل المفترضة، بحسب الصحيفة، أن العتيبة أرسل بريداً إلكترونياً إلى أحد أعضاء الكونغرس، قال فيه إن قانون «جاستا» قد يؤثر في التعاون في جهود مكافحة الإرهاب.
وتظهر الرسائل أيضاً وجود تنسيق بين الدبلوماسية السعودية والإماراتية في التعامل مع واشنطن، وليس في ذلك إلا دليلاً على متانة العلاقات بين أبوظبي والرياض.


وفي إحدى الرسائل المفترضة، يتناول مسؤول أميركي مسألة التعديل الذي حاول السيناتوران جون ماكين وليندزي غراهام إدخاله إلى قانون جاستا للحد من تأثيره، ويسأل العتيبة ما إذا كانت السعودية مرحبة بهذا التعديل، ويرد العتيبة أن «عادل الجبير حاول الاتصال بك. الجواب هو: نعم».


إذاً ليس في الفضيحة المفترضة أي فضيحة، وليس في التسريبات المزعومة أي أسرار، بل انعكاس لعلاقة طبيعية بين دولتين خليجيتين، وهي علاقة يرى السعوديون والإماراتيون أنه كان يفترض أن تكون قائمة مع قطر أيضاً.