أثارت تصريحات النائب العام القطري، علي بن فطيس المري، سخرية مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعلانه أن وكالة الأنباء القطرية اخترقت عبر «جهاز آي فون»، في تخبّط آخر للدوحة في تعاطيها مع الأزمة، بعد أن روّجت سابقاً لكون الاختراق المزعوم كان من روسيا.
وسخر مغردون من تصريحات المري عبر هاشتاق قطر مخترقه بالآي فون، معتبرين أن الكذبة القطرية الجديدة أضعف من أن تصدق، ومتسائلين عن قوة حكومة يمكن اختراق أجهزتها الإعلامية بهاتف آي فون؟ وقال أحد المغردين: «ما هذا ليتك ساكت أفضل، فضحت ربعك، دولة تخترق أجهزتها الإعلامية بآي فون!»، وأضاف آخر ساخراً: «على الآي فون المخترق تسليم نفسه وإلا سيعمم عنه في جميع محلات بيع الأجهزة من خلال الإنتربول الدولي للآي فونات المجرمة».
وأوضخ مغرد: «أعتقد أن المواطن القطري المثقف الواعي أصبح يعي حقيقة نظام بلاده الذي نزل إلى هذا المستوى من السخافة والسخرية والكذب».
وأردف آخر: «بيانات حساب تلفزيون قطر تدل على أن التغريد لم يكن من آي فون، ولكن سياسة اكذب حتى يصدقك الناس».
احترام المواطن
وتابع آخر: «الشعب القطري ينتظر تحقيقات الـ(إف بي آي) وآخرتها يطلع النائب العام القطري يقول: اخترقنا من آي فون، والله عيب وين احترام المواطن؟». وتساءل مغرد ساخراً: «طيب الآي فون كان صامت ولا عام!! نبي نشوف آخرتها معاكم يا حكومة قطر المفلسة».
وكان النائب العام القطري علي بن فطيس المري قال إن «اختراق» وكالة الأنباء القطرية والتلفزيون القطري تم عبر جهاز آي فون، متّهماً دول المقاطعة بالمسؤولية عن الاختراق، دون تسمية دولة بعينها، علماً أن تقارير سابقة اتهمت هاكرز من روسيا بالوقوف وراء عملية الاختراق المزعومة التي لا يوجد لدى الحكومة القطرية أي دليل يثبتها.
تصريح سطحي
وقالت الدكتورة موضي في تغريدة لها عن الموضوع: «يعني عيب صراحة تصريح رسمي لدولة يكون بمثل هذه السطحية، احترموا شعبكم على الأقل، لأن العالم بدأ يفقد احترامه لمثل هذه التفاهات»، وقال أحمد في تغريدة ضمن الهاشتاق: «في ذمتكم في عاقل بيصدق هذا الكلام، كيف ترضون على أنفسكم يا أهل قطر تسمعون هذا الكلام»، بينما قال عمر: «قطر مخترقة بالآيفون وبالإيرانيين والأتراك وبالإخوان»، وقال بو ذياب: «طيب لا تفضحوا أنفسكم، وش هذه الدولة التي تخترق بآيفون، لا يكون قرية سنافر.. مسخرة والله».
وتراوحت تعليقات مستخدمي موقع «تويتر» على هذا الموضوع بين: «حدثوا العاقل بما يعقل ولا تستخفوا بعقولنا»، «ثبت بالفعل أن قطر دولة كرتونية»، «إذا صدقوا فمعنى ذلك أنها حكومة هشة وغير جديرة بقيادة بقالة وليس دولة»، «حسيت أن قطر تطبيق وليست دولة»، «يعني لو معاي آيباد أقدر أحتل قطر»، و«احتمال يكون الاختراق المقبل من هاتف نوكيا الجديد»، «هل تقوم قطر بحظر كل أجهزة أبل بعد عملية الاختراق»، و«هذه دولة وإلا كرتون بيض».
