قالت صحيفة واشنطن بوست، إن المقاطعة وضعت السفر إلى قطر في مهب الريح، بحيث أصبح أشبه بكابوس.

وذكرت الصحيفة أن الرحلات إلى الدوحة، أصبحت تستغرق ساعات أطول، فيما يبدو مطار الدوحة الذي تكلف نحو 15 مليار دولار، شبه خالٍ أغلب أيام الأسبوع.

وأثر قرار الإمارات والسعودية والبحرين بإغلاق الأجواء في وجه رحلات الخطوط الجوية القطرية، سلبياً بشكل ملحوظ على الحركة التشغيلية للناقلة، التي فقدت القدرة على المناورة، في ظل انعدام أي خيارات متاحة أمامها، خصوصاً مع إلغاء نحو ربع رحلاتها اليومية، وانحسار نسب الإشغال على متن الرحلات إلى مستويات متدنية.