قتل عشرة أشخاص على الأقل أمس في اعتداء بسيارة مفخخة استهدف مبنى للسلطات المحلية في مقديشو، وأعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عنه. وأفادت مصادر محلية، بأنّ رجلاً كان يقود حافلة صغيرة محشوة بالمتفجرات، تمكن من اقتحام بوابة مكاتب منطقة واداجير، جنوب العاصمة الصومالية.

وأوضح عمر ادان أحد مسؤولي الأمن المحليين، أنّ «حراس الأمن حاولوا التدخل، لكنه تمكن من المرور وتفجير الحافلة». بدوره، أشار الناطق باسم وزارة الأمن أحمد محمود محمد في تصريحات صحافية، إلى أنّ أكثر من عشرة أشخاص قتلوا في الانفجار الذي قامت به حركة الشباب، وأنّ تسعة آخرين اصيبوا»، لافتاً إلى أنّ معظم الضحايا هم مدنيون كانوا قد ذهبوا إلى مكاتب المنطقة من أجل بعض الخدمات.