باتت القوى العاملة المهاجرة في قطر، التي يبلغ مجموعها أكثر من مليوني شخص (معظمهم من جنوب آسيا)، من أكثر المتأثرين بأزمة المقاطعة التي تعانيها قطر لدعمها الإرهاب، وتمويلها للتنظيمات المتطرفة، إضافة لتدخلها بشؤون الدول الداخلية.
وقد توصل البعض إلى حل للتعامل مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية في الدوحة، مخفضا وجباته إلى واحدة فقط في اليوم.
