آخر سفير مصري في قطر لـ«البيان»: نشاط الدوحة الخارجي لم ينجح

قال مساعد وزير خارجية مصر السابق، وهو آخر سفير مصري في قطر، محمد مرسي عوض، إن «الدوحة في حالة إنكار تام لأي مسببات من جانبها لهذا التوتر الحادث في العلاقة مع الدول التي قطعت العلاقات معها».

وشدد – في تصريحات لـ «البيان» - على أن قطر مُنطلقة من إنكارها الشديد لوجود أي مسببات للتوتر تقوم بنشاط خارجي من أجل إقناع الأطراف الدولية بمساندتها في تلك الأزمة، لكن هذه الجهود لم تنجح حتى الآن»، موضحاً أن النجاح كُتب بقدر معين مع ألمانيا فقط.

ولفت السفير المصري السابق لدى الدوحة إلى إبداء إيران وتركيا بشكل سريع استعداداتهما لدعم قطر، بالتالي هذه الأزمة خلقت حالة من الاستقطاب ما كنا لنرغب فيها، ونأمل أن يتم تداركها من خلال نجاح جهود الوساطة والتزام قطر بالشروط العشرة المُطالبة بها من قبل الدول التي قطعت العلاقات معها.

تطورات الأزمة

واستطرد: «نأسف على ما صارت إليه تطورات الأزمة، والتصعيد الذي نشاهده حالياً.. هناك جهود وساطة تقوم بها الكويت وتدعمها أطراف عديدة وتحظى بتشجيع دول عدة، صحيح أن تلك الجهود تعثرت في البداية، لكننا نأمل أن تنجح في تقريب وجهات النظر، وأن تقنع قطر بمراعاة شواغل الدول الأربع فيما يتعلق بضرورة عدم تدخل الدوحة في الشؤون الداخلية للدول العربية وكذا فيما يتعلق بموقف قطر إزاء بعض الملفات كالملف الليبي والسوري وموقفها من الشخصيات والمنظمات التي تؤويها».

ولفت إلى عدم تجاوب الدوحة بشكل كامل مع ما طالبت به الدول التي قطعت العلاقات معها حتى اللحظة، مردفاً: «نأمل أن تتركز الجهود نحو محاولة التوصل إلى قاعدة تفاهم مشتركة بين الدول العربية وليس اللجوء إلى أخرى، فقد شاهدنا إيران وتركيا تسارعان من أجل دعم الدوحة».

خطوات تصعيدية

ورجح مرسي عوض، في معرض تصريحاته، أن تلجأ الدول المقاطعة لقطر إلى اتخاذ المزيد من الخطوات التصعيدية حال ما إن لم تلتزم قطر وتستجيب للاشتراطات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات