العمالة الأجنبية تعاني ضغوط العمل الإضافي

ظروف غير مواتية للعاملين في المواقع المختلفة ــ البيان

ساد ضجر بين العمالة الأجنبية الوافدة في قطر، بسبب ضغط أصحاب الأعمال عليهم بدوامات إضافية وعمل إضافي، في محاولة لضبط ولو جزءاً بسيطاً من الأزمة التي دخلت فيها البلاد حيث أصبحت هذه العمالة تشكل قنبلة موقوتة يمكن أن تنفجر في وجه الدوحة في أي لحظة. ويتأكد ذلك من خلال تقرير نشرته رويترز، مشيرة إلى أن الأزمة مستمرة في قطر وتشعبت منها عدة أزمات، بينها عطل حركة التبادل التجاري واستيراد السلع من تركيا وإيران بأسعار أعلى تكلفة، ومن بينها مشكلة العمالة.

طلب متزايد

وقالت إن مزرعة غدير، الواقعة في أرض قاحلة قرب قاعدة جوية أميركية، تكافح للوفاء بالطلب المتزايد على الحليب الذي تسببت فيه مقاطعة اقتصادية، وأثارت مخاوف من نقص إمدادات الغذاء في بلد يعتمد على الواردات. وفي المزرعة تساق مئات الأبقار الواردة من هولندا إلى قاعة مكيفة ليحلبها عمال آسيويون يرتدون زياً برتقالياً، حيث وقفت أبقار سوداء تغوص أقدامها في الطين في حظائر، بينما نقل العمال أكياساً من العشب من جرارات. وقال ساجيت (32 عاماً) وهو عامل من نيبال «العمل أصبح بلا توقف ولقد تعبنا.

الأبقار تعبت أيضاً». وتابع «نحن نستطيع زيادة الإنتاج لكننا نحتاج إلى ضمان وجود ما يكفي من الغذاء للأبقار وتسهيلات أفضل.. لكن العقوبات تسببت في قلق في المزرعة.. فمع اقتراب درجات الحرارة من 50 درجة تعاني الأبقار الحر بما يتسبب في قلة إنتاجها من الألبان». والمزرعة التي أنشئت في عام 1985 كانت المحاولة الأولى لتربية الماشية على نطاق صناعي في قطر التي دفع فيها ارتفاع درجات الحرارة وعائدات الغاز الضخمة إلى استيراد المنتجات الطازجة جواً أو بحراً.

الأمن الغذائي

وشغلت قضية الأمن الغذائي قطر منذ فترة طويلة، كما اشترت الحكومة مزارع في دول أخرى مثل السودان وتزرع محاصيل في مزارع ضخمة في الصحراء تروى بمياه من محطات للتنقية.

وقال ساجيت «نحتاج إلى مكملات غذائية من الأعلاف لإطعام الأبقار وتعزيز إنتاجها من الحليب لكن الأعلاف كانت تأتي من الإمارات.. يجب أن نعثر على مصدر بديل قريباً وإلا نفدت الأعلاف».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات