خبراء:رحلات الترانزيت القطرية في مهب الريح

قال تقرير نشره موقع «تشانيل نيوز آسيا» نقلاً عن خبراء، إن منع شركة الطيران القطرية من استخدام المجال الجوي لبعض الدول الخليجية من شأنه تهديد موقعها كناقلة رئيسية، ويجعل رحلات الترانزيت في مهب الريح.

وأضاف: إن قطع العلاقات مع قطر الذي أدى إلى إلغاء عشرات الرحلات اليومية من قبل القطرية، يعني أن شركة الطيران المذكورة ستضطر إلى تحويل مساراتها مسافات طويلة حول البحرين والمجال الجوي الشاسع للسعودية.

ونقل عن محلل الطيران أديسون شونلاند من «إيرسايت» ومقرها الولايات المتحدة قوله: «إن التداعيات سيئة بالفعل، فقد ازداد زمن الرحلات، وبالتالي رفع الكلفة». مضيفاً أن «ذلك من الناحية العملية بمثابة عقبة لشركة طيران تشهد قطعاً انكماشاً حاداً في أرباحها».

وأوضح أن قطر محاطة من جميع الجهات بالمجال الجوي البحريني الذي يغطي أجزاء واسعة من مياه الخليج، وعادة ما تعبر طائراتها المجال الجوي السعودي في طريقها إلى بقية مناطق الشرق الأوسط وإفريقيا وأميركا الجنوبية.

وبدلاً من ذلك فهي تستخدم المجال الجوي الإيراني للوصول إلى أوروبا، ملتفة على الطرف الجنوبي الشرقي من شبه الجزيرة العربية. وعلى سبيل المثال: ازداد زمن رحلة القطرية من قطر إلى سان باولو في البرازيل بحوالي ساعتين، وفقاً لمواقع تعقب الرحلات.

والطيران إلى أميركا الشمالية الآن يحلق فوق إيران وتركيا باتجاه البحر الأبيض المتوسط بدلاً من الطيران مباشرة فوق السعودية ومصر.

وفي هذا السياق قال محلل الطيران كايل بيلي: إن مسار رحلات الطيران القطري في المستقبل وحرق الوقود سيزداد نتيجة لذلك، كما أن الرحلات الأطول مسافة ستخفض عدد المسافرين كما ذكر "شونلاند".

وستتقلص حجوزات الرحلات الطويلة، فمن يريد الجلوس لفترات أطول في الطائرة؟ ووفقاً لمركز الطيران كابا فإن 90% من رحلات الخطوط القطرية عبر الدوحة هي ترانزيت.

ويعد سوق السعودية والإمارات أكبر سوقين للخطوط القطرية، وإن خسارة ذلك ستكون مدمرة للخط المالي الأساسي للناقلة، شاطباً 30% من إيراداتها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات