العائلة الحاكمة في قطر متورّطة بدعم الإرهاب

كشف مارك كميث، مساعد وزير الدفاع الأميركي السابق، معلومات جديدة عن تورط العائلة الحاكمة في قطر في عمليات تمويل ودعم الجماعات الإرهابية، من خلال الجمعيات الخيرية.

وأكد المسؤول العسكري الأميركي، خلال مداخلة مع فضائية «سكاى نيوز» الإخبارية، أمس، أن لدى الإدارة الأميركية أدلة قوية وراء تورط النظام القطري في تمويل الإرهاب، مضيفاً أن الدوحة لديها خياران: أن تقف وراء تلك الجمعيات ودعمها، أو أن تتـــخذ القرار الحكـيم وتوقف تمويل الإرهاب.

وأعلنت وزارة الخارجية الأمـــيركية، أمس، أنه لا توجد أي نية لعقد قمة في واشنطن لحل أزمة قطر. وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت سابق عدة تغريدات عــــلى «تويتر» انتــــقد فيها دعم قطر للإرهاب.

وأكد ترامب في تصريحات خلال اجتماع وزاري أن «معاقبة قطر» عمل إيجابي، في إشارة إلى قرارات المقاطعة التي اتخذتها دول عربية وإسلامية ضد الدوحة بسبب دعمها للإرهاب.

وفي إشارة إلى ضرورة وقف تمويل الإرهاب، كتب الرئيس الأميركي على «تويتر»، «ترون ما يجري في قطر».

كما أعرب في تغريدة على «تويتر» عن دعمه لقرارات مقاطعة قطر بـــسبب تورطها في تمــويل وإيواء إرهابيين. وتعالت أصوات كثير من السياسيين والمحللين والإعلاميين في الولايات المتحدة الأميركية، في توجيه الانتقادات للسياسات القطرية وتمويل الدوحة للمجموعات المتطرفة والإرهابية في مناطق عديدة على مستوى العالم، وطالب كثير منهم بضرورة ممارسة الضغوط على قطر لكي توقف تمويل ورعاية المجموعات الإرهابية، وتهديد أمن واستقرار دول المنطقة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات