حمد بن جاسم.. راسم سياسات دعم الإرهاب

حمد بن جاسم

أطل راسم سياسات الدوحة الخارجية رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم عبر إحدى القنوات التلفزيونية الأميركية مفنّداً موقف الدوحة من الأزمة، منتقداً قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي وصف قطر بأنّ لها تاريخاً طويلاً في دعم الإرهاب.

ولعل في تاريخ بن جاسم السياسي وفي ثنايا مواقفه ما يفضح مواقفه المبيّتة في أكثر من ملف، مهاجمة المملكة العربية السعودية ومحاولة تحريض الشباب السعودي في الخارج على بلادهم. وقد أقرّ حمد بن جاسم في تسجيل ذائع الصيت بخلق علاقات شخصية مع هؤلاء الناس في عدد من العواصم أبرزها لندن وباريس وروما وسويسرا، وأنّ السفارات القطرية في هذه العواصم تعمل معهم بهدوء دون أن يكلفها هذا شيئاً، فيما لم ينسَ في تسجيلاته المسرّبة الإفصاح عن علاقة بلاده مع إسرائيل وما لها من جذور قديمة قام هو برسمها لتحقيق مآرب عدّة، مشيراً إلى أنّ إسرائيل تخفّف الضغط على بلاده حال اشتدّ الضغط السعودي على الأميركيين، ملمحاً إلى أنّ المنطقة مقبلة على بركان.

ولم تقتصر ممارسات حمد بن جاسم على ذلك فقط، بل امتدت إلى خلق أجواء التوتّر مع الأشقاء الخليجيين بأيدٍ خفية ما انفكت تحاول إثارة القلاقل، وليس أدلّ على ذلك مما كشفته صحيفة الوطن البحرينية عن المخطّطات التي نسجتها الدوحة في أزمة العام 2011 في مملكة البحرين.

مستنداً على دعم إيران، طلب رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم من جمعية الوفاق المنحلة بالتنسيق مع مثيلاتها من التنظيمات، العمل على استمرار الاحتجاجات، وقدّم تصوراً لجمعية الوفاق من أجل إطلاق حوار وطني لمناقشة مطالبها السياسية على ألّا يتم انسحاب المتظاهرين إلّا بعد شهر من بدء الحوار، لتخط على يده وثيقة المبادرة القطرية.

حاول رئيس الوزراء القطري السابق في مقابلته الأخيرة التأثير على الموقف الأميركي لصالح الدوحة، إلّا أنّ واقع السياسة القطرية التي رسم بن جاسم خطوطها أسوأ من أن يتم تجميلها من خلال مقابلة تلفزيونية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات