الرياض تعلن نتائج التحقيقات في انفجار القطيف

واشنطن تستأنف تسليم الذخائر الذكية للسعودية قريباً

قال مسؤولون في الكونغرس أمس، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب أخطرت الكونغرس الأسبوع الماضي، بأنها تخطط للبدء قريباً بتسليم ذخائر دقيقة التوجيه للسعودية بموجب اتفاق لبيع أسلحة يعود إلى عام 2015. وصوت مجلس الشيوخ أمس بأغلبية 53 صوتاً مقابل 47 لرفض تشريع يعرقل بنوداً في صفقة جديدة منفصلة لبيع أسلحة للسعودية تم الاتفاق عليها خلال زيارة ترامب للرياض في مايو الماضي.

وأكّد السيناتور بن كاردين أكبر عضو ديمقراطي في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، أنّ الحكومة أخطرت الكونغرس بشأن بدء التسليم في ما يتعلق بصفقة 2015. وأضاف في بيان أن قرار ترامب سبب آخر لمجلس الشيوخ لرفض الصفقة الجديدة.

من جهة ثانية أعلنت وزارة الداخلية السعودية نتائج التحقيقات في انفجار سيارة محملة بالمتفجرات ومقتل الشخصين اللذين كانا فيها في محافظة القطيف بداية الشهر الجاري كاشفة عن هوية القتيلين.

وقال الناطق الأمني للوزارة في بيان أمس، إن نتائج فحص الحمض النووي للشخصين اللذين وجدت جثتاهما داخل السيارة هما المطلوبان أمنياً فاضل عبدالله محمد آل حمادة ومحمد حسن آل صويمل سعوديان، وتبين تورطهما في عدد من الجرائم منها إطلاق النار على مبنى شرطة محافظة القطيف العام الماضي، والذي نتج عنه مقتل جندي والسطو المسلح على مركبة نقل أموال بحي النابية بالقطيف، وإطلاق النار على دورية أمنية في الدمام مما نتج عنه مقتل رئيس رقباء وجندي.

وأوضح الناطق أن المطلوبين تورطا في إطلاق النار على جنديين في الدمام، ما أدى إلى مقتلهما مطلع العام الحالي وإطلاق النار على دورية أمنية نتج عنها مقتل جندي في القطيف وإطلاق النار على في تاروت بالمنطقة الشرقية مما أدى إلى مقتله علاوة على خطف وقتل وكيل رقيب وقتل عريف في محافظة القطيف. وتضمنت الجرائم أيضاً المشاركة في خطف وقتل وكيل رقيب وقتل عريف في محافظة القطيف، والمشاركة في جرائم إطلاق النار على رجال الأمن ورصد حركة دوريات الأمن وهي تؤدي مهامها في حفظ الأمن في محافظة القطيف وتمريرها إلى عناصر إرهابية مسلحة لاستهدافها. وأشار الناطق إلى أنه من خلال الفحص الفني بمعامل الأدلة الجنائية للأسلحة المضبوطة داخل السيارة ثبت استخدام أحدها في إطلاق النار على مبنى شرطة محافظة القطيف والذي نتج عنه مقتل جندي.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات