وسط انخفاض السيولة مع عزوف المستثمرين

بورصة الدوحة تعمق خسائرها بـ 2.3 مليار ريال

تكبدت البورصة القطرية خسائر كبيرة في تداولات أمس جاوزت 2.3 مليار ريال قطري، مع استمرار مبيعات المؤسسات الأجنبية بسبب المخاوف تدهور الأوضاع الاقتصادية بعدما قررت دول عربية من بينها الإمارات والسعودية والبحرين ومصر قطع العلاقات مع الدوحة.

انخفاض

وانخفض المؤشر العام للبورصة أمس بنسبة 0.43% أو ما يعادل 39.7 نقطة ليغلق عند 9095.45 نقطة بعد تراجع أسهم 18 شركة من بينها «صناعات قطر» و«بنك قطر الوطني» وهي من الأسهم القيادية التي تستحوذ على الجانب الأكبر مــن تــداولات الأجانــب.

ومع نهاية جلسة أمس، تكون خسائر البورصة القطرية ارتفعت إلى نحو 43 مليار ريال (11.7 مليار دولار)، بعدما هبط رأس المال السوقي من 532.5 مليار ريال إلى نحو 489.5 مليار ريال.

وتظهر مستويات السيولة في السوق عزوف واضح من قبل المستثمرين على ضخ مزيد من الأموال إذ تراجعت قيم التداول بنسبة من 677.6 مليون ريال (185 مليون دولار) إلى نحو 269 مليون ريال (73.4 مليون دولار).

نزيف الخسائر

وقال محللون وخبراء أسواق أسهم إن الاستثمارات الأجنبية ما زالت تنسحب من السوق القطرية في الوقت الذي تحاول فيه المؤسسات والصناديق الاستثمارية المحلية إلى شراء الأسهم لإيقاف نزيف الخسائر المستمرة منذ اشتعال شرارة الأزمة قبل نحو أسبوع.

ووفق بيانات البورصة القطرية، تحقق المؤسسات الأجنبية مبيعات بنحو 48.4 مليون ريال (13.2 مليون دولار) في جلسة أمس، بينما بلغت مبيعات المؤسسات الخليجية نحو 42.8 مليون ريال (11.7 مليون دولار).

وأضاف المحللون لـ«البيان الاقتصادي»، رغم وصول الأسهم إلى مستويات سعرية متدنية يتوجب معها الشراء إذ تعد فرصة جيدة لكن هناك حالة عزوف واضحة من قبل المستثمرين بسبب المخاوف المتزايدة لا سيما بعدما قررت مؤسسات عالمية مراجعة وخفض التصنيف الائتماني للدوحة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات