الدوحة تنفق ملايين الدولارات على مراكز ومعاهد أبحاث لتبييض صفحتها


تطرح ملايين الدولارات التي تمنحها قطر لمراكز ومعاهد الأبحاث في واشنطن تساؤلات بشأن الدور الخفي للدوحة بهدف تبييض صفحتها في العالم والتعمية على دورها الحقيقي في دعم وإيواء المنظمات الإرهابية.

 فقد قال ناصر البقمي، مدير مركز "اعتدال لمحاربة التطرف"، إن التقرير الذي صدر عن مركز بروكينجز قبل سنتين الذي يقول ان أكثر الحسابات المؤيدة لداعش مقرها  في  السعودية  هو أمر  كذب وافتراء وليس كما يروج الخبثاء فكما يؤكد التقرير نفسه في الملخص التنفيذي أن مصدر الحسابات المؤيدة لداعش الأول  هو مناطق التنظيم في العراق وسوريا.

إن إعادة  نشر هذه التقارير بهذه الطريقة يعيد تفتح صفحة تمويل قطر لمعاهد البحوث والدراسات لتبييض صفحتها فعلى سبيل المثال تستكمل قطر سداد 15 مليون دولار لمعهد بروكنجز هذا العام مقابل عملية التبييض هذه،  وهذه حقيقة أكدتها صحيفة نيويورك تايمز 2014 حيث نقلت عن باحث زائر أنه كان ممنوعاً من نقد قطر .

وتعد عملية تمويل هذه المراكز ليست بالأمر الجديد فهو نوع من القوه الناعمة التي تمتلكها قطر للتستر على حقيقة دعمها وإيوائها منظمات إرهابية تسعى إلى زعزعة واستقرار دول المنطقة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات